(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 36 من 600

[صفحة 36]
معاصي الله، ويقتل بعضهم بعضاً على الدنيا دونكم، وأنتم في بيوتكم آمنون في
عزلة عنهم؟ وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم، وهو من العلامات لكم، مع
أن الفاسق لو قد خرج لمكتتم شهراً أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم منه
بأس حتى يقتل خلقاً كثيراً دونكم.
فقال له بعض أصحابه: فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك؟
قال: يتغيب الرجال منكم عنه فإنّ حنقه وشرهه (۱) إنّما هو على شيعتنا وأما
النساء فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى.
قيل: فإلى أين يخرج الرجال ويهربون منه؟
فقال: من أراد منهم أن يخرج، يخرج إلى المدينة أو إلى مكة، أو إلى بعض
البلدان، ثم قال: ما تصنعون بالمدينة، وإنّما يقصد جيش الفاسق إليها!؟
ولكن عليكم بمكة، فإنّها مجمعكم، وإنّما فتنته حمل امرأة: تسعة أشهر، ولا
يجوزها إن شاء الله. (۲)
[١٤١٥] ٢٦ ـ ومنه: الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي
ابن النعمان، عن محمد بن مروان عن الفضيل بن يسار، قال:
سمعت أبا جعفر يقول: من مات وليس له إمام، فميتته ميتة جاهلية.
ومن مات وهو عارف لإمامه، لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر.
ومن مات وهو عارف لإمامه، كان كمن هو [قائم ] مع القائم في فسطاطه. (۳)
[١٤١٦] ٢٧ ـ أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن
١ ـ الحنق: الغيظ. والشره: الحرص. وفي ع، ب. هكذا «خيفته وشرته فإنّما هي».
٢ - ٣١١ ح، عنه البحار: ١٤٠/٥٢ ح ٥١.
٣ - ٣٥١ ح ٥، عنه البحار: ١٤٢/٥٢ ح ) ح ٥٦. ورواه البرقي في المحاسن: ٢٥٤/١ ح ٨٦، عنه إثبات الهداة: ٤٠/٧
ح ٣٨٤، والكليني في الكافي: ۳۷۱/۱ ح ۵، والصدوق في كمال الدين: ٤١٢/٢ ح ١٠ بأسانيدهم إلى الفضيل
بن يسار (مثله).
التالي صفحة 36 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...