(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 327 من 600
»»
[صفحة 327] فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة (1) أنّ عليّ بن أبي طالب نور مخلوق، وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله من كذب علي (٢)، ونزل المنبر وهو يقول: تحصنت بالحي الذي لا يموت، ذي العز والجبروت، والقدرة والملكوت ] (۳) من كل ما أخاف وأحذر، فأيما عبد (٤) قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟(٥) فقال: (٦) تضيف إليهما الإثنى عشر إماماً وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك. (۷) [۱۸۱۰] (۲۰۲) إلزام الناصب في الخطبة التي خطبها في البصرة المعروفة بـ «خطبة البيان» ولما كانت نسختها مختلفة ذكرنا نسختين منها: نسخة ذكر فيها أصحاب القائم ١ ـ «أسألكم بها عند الحاجة إليها» مشارق. ۲ ـ «فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين» مشارق. ـ «تحصنت بذي الملك والملكوت واعتصمت بذي العزة والجبروت، وامتنعت بذي القدرة والملكوت المشارق. ٤ ـ وزاد في المشارق: «أيها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة وشدة إلا وأزاحها الله عنه. فقال جابر: وحدها يا أمير المؤمنين. قال: واضف الثلاثة عشر اسماً وضمني، ثم ركب ومضى». ه - هكذا في المشارق: «فقال له جابر: وحدها يا أمير المؤمنين؟». ٦ ـ زاد هنا في المشارق: «نعم، وأضف إليها الثلاثة عشر إسماً، وضمني، ثم ركب ومضى». ٧ـ ٢٤٢/٢، مشارق أنوار اليقين: ١٦٦، وبشارة الإسلام: ٧٥ (قطعة)، والإيقاظ: ٣٧٥ ح ١٤٠ (القطعه). أقول: الله درك يابن أبي طالب صلوات الله عليك وعلى ذريتك الطاهرين، ما أفصحك، ما أعلمك، ما أبلغك، فلا عجب والله تعالى القائل ما خلقت سماء مبنية ولا أرض مدحية إلا لأجل هؤلاء يعني رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، وكما قال رسول الله بحقه: «لا يعرفك إلا الله وأنا» فهذا علي، وهذا علم علي، ومنطق علي. وفليخسأ المكذبين والمعاندين والمنحرفين عن ولايته صلوات الله عليه. والقلم يقصر، والبيان يعجز عن يشرح خطب عليّ، فكلامه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق، وقد علمه رسول الله صلى الله عليه وآله ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب.