(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 343 من 600

[صفحة 343]
من بين قصب وأجام فهو أعور المخلد. فالعجب كلّل العجب مابين جمادى
ورجب مما يحلّ بأرض الجزائر، وعندها يظهر المفقود من بين التل، يكون
صاحب النصر فيواقعه في ذلك اليوم، ثم يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على
رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألف صاحب محلاً، وترجع الفتنة إلى العراق،
وتظهر فتنة شهر زور، وهي الفتنة الصماء والداهية العظمى، والطامة الدهماء،
المسماة بالهلهم.
قال الراوي: فقامت جماعة، وقالوا: يا أمير المؤمنين بين لنا من أين يخرج هذا
الأصفر وصف لنا صفته؟ فقال: أصفه لكم:
مديد الظهر، قصير الساقين سريع الغضب يواقع اثنتين وعشرين (۱) وقعة، وهو
شیخ كردي، بهي، طويل العمر، تدين له ملوك الروم، ويجعلون خدودهم وطاءهم
على سلامة من دينه وحسن يقينه، وعلامة خروجه: بنيان مدينة الروم على ثلاثة
من الثغور تجدد على يده، ثم يخرب ذلك الوادي الشيخ صاحب السراق
المستولي على الثغور، ثمّ يملك رقاب المسلمين وتنضاف إليه رجال الزوراء،
وتقع الواقعة ببابل فيهلك فيها خلق كثير، ويكون خسف كثير.
وتقع الفتنة بالزوراء، ويصيح صائح: الحقوا بإخوانكم بشاطئ الفرات وتخرج
أهل الزوراء كدبيب النمل فيقتل بينهم خمسون ألف قتيل، وتقع الهزيمة عليهم،
فيلحقون الجبال ويقع باقيهم إلى الزوراء، ثمّ يصيح صيحة ثانية فيخرجون فيقتل
منهم كذلك، فيصل الخبر إلى أرض الجزائر فيقولون: الحقوا بإخوانكم.
فيخرج منهم رجل أصفر اللون، ويسير في عصائب إلى أرض الخط، وتلحقه
أهل هجر وأهل نجد، ثم يدخلون البصرة فتعلق به رجالها، ولم يزل يدخل من
بلد إلى بلد، حتى يدخل مدينة حلب، وتكون بها وقعة عظيمة، فيمكثون فيها مائة
۱ ـ «اثنى عشرة» خ.
التالي صفحة 343 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...