(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 342 من 600
»»
[صفحة 342] الفتن بالشام، والحدراء انحدرت الفتن إلى الجزيرة المعروفة أوال قبال البحرين، والطموح تطمح الفتن في خراسان، والجوراء جارت الفتن بأرض فارس، والهوجاء هاجت الفتن بأرض الخط، والطولاء طالت الخيل على الشام، والمنزلة نزلت الفتن بأرض العراق والطائرة تطايرت الفتن بأرض الروم، والمتصلة اتصلت الفتن بأرض الروم، والمهيجة (۱) هاجت الأكراد من شهر زور، والمرملة أرملت النساء من العراق. والكاسرة تكسرت الخيل على أهل الجزيرة، والناحرة نحرت الناس بالشام والطامحة طمحت الفتنة بالبصرة، والقتالة قتلت الناس على القنطرة برأس العين، والمقبلة أقبلت الفتنة إلى أرض اليمن والحجاز، والصروخ مصرخة أهل العراق فلا تأمن لهم، والمستمعة أسمعت أهل الإيمان في منامهم والسابحة سبحت الخيل في القتل إلى أرض الجزيرة والأكراد يقتل فيها رجل من ولد العباس على فراشه، والكرباء أماتت المؤمنين بكربهم وحسراتهم، والغامرة غمرت الناس بالقحط، والسائلة سال النفاق في قلوبهم. والغرقاء تغرقت أهل الخط، والحرباء نزل القحط بأرض الخط، وهجر كـلّ ناحية حتى أن السائل يدور ويسأل فلا أحد يعطيه ولا يرحمه أحد! والغالية تغلو طائفة من شيعتي حتى يتخذوني رباً! وإنّي بريء مما يقولون. والمكثاء تمكث الناس فربّما ينادي فيها الصارخ مرتين: ألا وإن الملك في آل عليّ بن أبي طالب فيكون ذلك الصوت من جبرئيل ويصرخ إبليس لعنه الله: «ألا وإنّ الملك في آل أبي سفيان»! فعند ذلك يخرج السفياني فيتبعه مائة ألف رجل، ثمّ ينزل بأرض العراق فيقطع ما بين جلولاء و خانقين فيقتل فيها الفجفاج فيذبح كما يذبح الكبش، ثم يخرج شعيب بن صالح ۱ ـ «والمحربة» خ.