(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 357 من 600

[صفحة 357]
فيقول المهدي: إنّي أنا المهدي.
فيقول له: هل عندك آية أو معجزة أو علامة؟
فينظر المهدي إلى طير في الهواء، فيؤمي إليه فيسقط في كفّه، فينطق بقدرة الله
تعالى ويشهد له بالإمامة.
ثم يغرس قضيباً يابساً في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق.
ويأخذ جلموداً كان في الأرض من الصخر فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع.
فيقول الحسني: الأمر لك. فيسلم وتسلّم جنوده، ويكون على مقدمته رجـل
اسمه كاسمه، ثم يسير حتى يفتح خريسان، ثمّ يرجع إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله
فيسمع بخبره جميع الناس فتطيعه أهل اليمن وأهل الحجاز، وتخالفه ثقيف.
ثم إنه يسير إلى الشام إلى حرب السفياني فتقع صيحة بالشام:
ألا وإن الأعراب أعراب الحجاز قد خرجت إليكم!
فيقول السفياني لأصحابه: ما تقولون في هؤلاء؟ فيقولون: نحن أصحاب حرب
ونبل وعدة وسلاح. ثمّ إنّهم يشجعونه وهو عالم بما يراد به.
فقامت إليه جماعة من أهل الكوفة وقالوا:
يا أمير المؤمنين! ما اسم هذا السفياني؟
فقال: اسمه حرب بن عنبسة بن مرة بن كليب بن ساهمة بن زيد بن عثمان
ابن خالد، وهو من نسل يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ملعون في السماء والأرض
أشر خلق الله تعالى وألعنهم جداً وأكثرهم ظلماً، ثمّ إنّه يخرج بجيشه ورجاله
وخيله في مائتي ألف مقاتل، فيسير حتى ينزل الحيرة.
ثم إن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف يـقـدم بـخيله ورجاله وجيشه وكتائبه،
وجبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، والنصر بين يديه، والناس يلحقونه في
جميع الآفاق، حتى يأتي أوّل الحيرة قريباً من السفياني، ويغضب لغضب الله سايراً
التالي صفحة 357 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...