(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 363 من 600
»»
[صفحة 363] وترجع الناس إلى الكفر، فعند ذلك يبدأ الله بخراب المدن والبلدان: فأما المؤتفكة فيطمى عليها الفرات. وأما الزوراء فتخرب من الوقائع والفتن. وأما واسط فيطمى عليها الماء، وآذربيجان يهلك أهلها بالطاعون. وأما الموصل فيهلك أهلها من الجوع والغلاء. وأما الهرات يخربها المصري، وأما القرية تخرب من الرياح. وأما حلب تخرب من الصواعق، وتخرب الإنطاكية من الجوع والغلاء والخوف، وتخرب الصعالية من الحوادث، وتخرب الخط من القتل والنهب وتخرب دمشق من شدة القتل، وتخرب حمص من الجوع والغلاء. وأما بيت المقدس فإنّه محفوظ إلى يأجوج ومأجوج، لأن بيت المقدس فيه آثار الأنبياء، وتخرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله ل الله من كثرة الحرب، وتخرب الهجر بالرياح والرمل، وتخرب جزيرة أوال من البحرين، وتخرب قيس بالسيف، وتخرب كبش (۱) بالجوع. ثم يخرج يأجوج ومأجوج وهم صنفان: الصنف الأول طول أحدهم مائة ذراع وعرضه سبعون ذراعاً، والصنف الثاني طول أحدهم ذراع وعرضه ذراع، يفترش أحدهم أذنيه ويلتحف بالأخرى! وهم أكثر عدداً من النجوم، فيسيحون في الأرض، فلا يمرون بنهر إلا وشربوه، ولا جبل إلا لحسوه، ولا وردوا على شط إلا نشفوه! ثم بعد ذلك تخرج دابة من الأرض لها رأس كرأس الفيل، ولها وبر وصوف وشعر وريش من كل لون، ومعها عصا موسى وخاتم سليمان؛ فتنكت وجه المؤمن بالعصا فتجعله أبيض، وتنكت وجه الكافر بالخاتم فتجعله أسود، ويبقى المؤمن مؤمناً والكافر كافراً. ۱ ـ «کیش» ظ.