(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 384 من 600

[صفحة 384]
ولكن إذا حد ثناكم بشيء فكان كما نقول، فقولوا: صدق الله ورسوله؛
وإن كان بخلاف ذلك، فقولوا: صدق الله ورسوله، تؤجروا مرتين؛
ولكن إذا اشتدت الحاجة والفاقة، وأنكر الناس بعضهم بعضاً، فعند ذلك
توقعوا هذا الأمر صباحاً ومساء. فقلت: جعلت فداك الحاجة والفاقة قد عرفناهما،
فما إنكار الناس بعضهم بعضاً؟ قال: يأتي الرجل أخاه في حاجة، فيلقاه بغير الوجه
الذي كان يلقاه فيه، ويكلمه بغير الكلام الذي كان يكلمه. (۱)
[۱۸۲۰] ۲۱۰ ـ ومنه في رواية أبي الجارود، عن أبي [جعفر ] في قوله:
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا - يعني ليلا - أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ) (۲)
فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة، وهـم يـجحدون نـزول
العذاب عليهم. (۳)
[۱۸۲۱] ۲۱۱ ـ ومنه: سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعِ) (4) قال:
سئل أبو جعفر عن معنى هذا، فقال: نار تخرج من المغرب، وملك يسوقها
من خلفها حتى تأتي من جهة ] دار بني سعد بن همام، عند مسجدهم(٥)، فلا تدع
داراً لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها، ولا تدع داراً فيها وتر (1) لآل محمد إلا أحرقتها،
وذلك ) [قبل خروج المهدي. (۸)
١ - ٣١١/١، عنه البحار: ١٨٤/٥٢ ح ٩، والبرهان: ۲۲/۳ ح ۱، ورواه في الكافي: ٢٢١/٨ ح ٢٧٦، وأورده في
تنبيه الخواطر: ١٥١/٢ (قطعة).
٢ ـ یونس: ٥٠.
- ۳۱۳/۱، عنه البحار: ۲۱۳/۹ ذح ٩١، وج ١٨٥/٥٢ ح ١٠، والبرهان: ۳۳/۳ ح ۲. ٤ - المعارج: ١.
ه ـ في الغيبة للنعماني: ۲۸۱ ح ٤٩.... هي نار تقع في الثوية، ثم تمضي إلى كناسة بني أسد، ثم تمضي إلى ثقيف
فلا تدع وتراً لآل محمد صلى الله عليه وآله إلا أحرقته».
٦ -: أي ظلم.
ـ أي من علاماته أو عند ظهوره (منه الله ). وما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة النعماني: ٢٧٢ ح ٤٨، عن
الصادق عليه السلام في تأويل هذه الآية.
- ٣٧٤/٢، عنه إثبات الهداة: ١٠٦/٧ ح ٥٨١، والبحار: ٣٠٩/١٩ - ٥٦ وج ١٨٨/٥٢ ح ١٤، والبرهان: ٤٨٢/٥
التالي صفحة 384 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...