(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 385 من 600
»»
[صفحة 385] [۱۸۲۲] ۲۱۲ کمال الدین ابن الوليد، عن ابن أبان عن الأهوازي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن الحارث بن المغيرة، عن ميمون البان، قال: كنت عند أبي جعفر في فسطاطه، فرفع جانب الفسطاط، فقال: إن أمرنا لو قد كان، لكان) (۱) أبين من هذه الشمس. ثم قال: ينادي مناد من السماء: فلان بن فلان هو الإمام باسمه، وينادي إبليس لعنه الله من الأرض كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله ليلة العقبة. (۲) [۱۸۲۳] ۲۱۳ - غيبة الطوسي: الفضل بن شاذان، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: قلت لأبي جعفر: متى يكون هذا الأمر؟ فقال: أنى يكون ذلك يا جابر، ولما تكثر القتلى بين الحيرة والكوفة. إرشاد المفيد: عمرو بن شمر (مثله).(۳) [١٨٢٤] ٢١٤ - إرشاد المفيد، وغيبة الطوسي: الفضل، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: الزم الأرض ولا تحرّك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك: اختلاف بني فلان (٤)، ومنادٍ ينادي من السماء (ويجيئكـم الصـوت مـن ناحية دمشق بالفتح) (٥) وخسف قرية من قرى الشام، تسمى الجابية.(٦) وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة (٧)، ١ ـ «إن أمرنا قد كان» م. ٢ - ٦٥٠/٢ ح ٤، عنه البحار: ٢٠٤/٥٢ ح ٣١، المحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١٠٠، وأورده في الخرائج والجرائح: ١١٦٠/٣ ذح ٦٢ وفيه تخريجات الحديث فراجع، ويأتي (مثله) في باب الصيحة: ص ٣٥١ ب٣٧. ٣ - ٤٤٥ - ٤٤١، عنهما البحار: ۲۰۹/٥٢ ح ٥٠، وأورده في الخرائج والجرائح: ١١٦١/٣ فراجع. ح ٢٠٩/٥٢ ٤ ـ «العباس» إرشاد. ه - ليس في الإرشاد. ٦ ـ الجابية: قرية من أعمال دمشق وبالقرب منها تل يسمونه تل الجابية، كثير الحيات ويقال لها: جابية الجولان. الرملة: مدينة بفلسطين، كانت قصبتها، وكانت رباطاً للمسلمين، وبينها وبين بيت المقدس اثني عشر ميلاً، وهي كورة منها (مراصد الإطلاع: ٦٣٣/٢).