(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 420 من 600
»»
[صفحة 420] إن قدام (۱) القائم العلامات تكون من الله عزّ وجل للمؤمنين. قلت: وما هي جعلني الله فداك؟ قال: قال الله عزّ وجلّ: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ - يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام - بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (۲) قال: يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم. «والجوع» بغلاء أسعارهم. ونقص من الأموال قال: كساد التجارات وقلة الفضل. ونقص من الأنفس» قال: موت ذريع (۳) ونقص من الثمرات» قـلة ريع ما يزرع. وبشر الصابرين» عند ذلك بتعجيل الفرج (٤). ثم قال لي: يا محمد! هذا تأويله، إن الله عزّ وجلّ يقول: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) (٥) غيبة النعماني: محمد بن همام، عن الحميري، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن مسلم (مثله). (٦) [١٨٦٨] ٢٥٨ - غيبة النعماني: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله: لابد أن يكون قدام القائم سنة تجوع فيها الناس، ويصيبهم خوف شديد من القتل، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، فإنّ ذلك في كتاب الله لبين؛ الذريع: السريع ( منه الله ). ٢ ـ البقرة: ١٥٥. ۱ ـ «لقيام» ع، ب ٤ ـ «خروج القائم عليه السلام» م. ه ـ آل عمران: ۷. ٦ - ٦٤٩/٢ ح ٣، ٢٥٨ ح ٥، عنهما البحار: ۲۰۲/۵۲ ح ۲۸، وإثبات الهداة: ٣٩٥/٧ ح ٢٠، والبرهان: ٣٥٨/١ ح١ و ٣٥٩ - ٣، وأورده في إعلام الورى: ۲۸۰/۲ عن الحسن بن محبوب (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٤١٦/٧ ح٧٦، وفي الخرائج والجرائح: ١١٥٣/٣ ح ٦٠ عن الحسين بن علي (مثله) وفيه تخريجات أخرى للحديث. وأخرجه في إحقاق الحق: ٣٥٠/١٣، عن ينابيع المودة: ٤٢١، ورواه في دلائل الإمامة: ٤٨٣ - ٨٢، عنه المحجة فيما نزل في القائم: ٤٨.