(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 426 من 600
»»
[صفحة 426] البطائني، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (١) أنه قال: إذا رأيتم ناراً من قبل المشرق شبه الهروي (٢) العظيم - تطلع ثلاثة أيام أو سبعة؛ فتوقعوا فرج آل محمد صلى الله عليه وآله إن شاء الله عز وجل، إن الله عزيز حكيم. ثم قال: الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان لأن شهر رمضان شهر الله، [والصيحة فيه هي صيحة جبرائيل الله إلى هذا الخلق. ثم قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب، لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعاً من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب؛ فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين الله. ثم قال: [يكون] الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة، ليلة ثلاث وعشرين، فلا تشكوا في ذلك، واسمعوا وأطيعوا؛ وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس اللعين ينادي: ألا إن فلاناً قتل مظلوماً! (۳) ليشكك الناس ويفتنهم، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار؛ فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا [فيه] إنه صوت جبرئيل؛ وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه الله حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرّض أباها وأخاها على الخروج. وقال: لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم: صوت من السماء، وهو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه ]. ۱ ـ «أبي عبدالله ال » ع، وعلى هذا فالحديث ينبغي أن يكون في جملة أحاديث الإمام الباقر. ٢ ـ «لعل المراد «بالهروي الثياب الهروية، شبّهت بها في عظمها وبياضها ( منه الله ). وفي م «الهردي»، الهرد بضم الهاء: الكركم وطين أحمر وعروق يصبغ بها الهردي المصبوغ به، وقيل: الثوب المهرود الذي يصبغ بالورس ثم بالزعفران فيجيء لونه مثل لون زهرة الحوذانة، شبهت بالهردي لأن ألوانه تشبه ٣ ـ أي عثمان، (منه الله ). لون النار، والظاهر هو الصواب.