(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 427 من 600
»»
[صفحة 427] وصوت (۱) من الأرض وهو صوت إبليس اللعين، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوماً! يريد [بذلك] الفتنة، فاتبعوا الصوت الأوّل، وإياكم والأخير أن تفتنوا به. وقال: لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد من الناس، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت (۲) في دينهم، وتغيّر في حالهم، حتّى يتمنى المتمني [الموت] صباحاً ومساءً من عظم ما يرى من كلب الناس (۳)، وأكل بعضهم بعضاً (٤) فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجاً (٥)؛ فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره؛ والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه، وخالف أمره، وكان من أعدائه؛ وقال: إذا خرج يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة، وقضاء [جديد] على العرب شديد، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحداً)، ولا تأخذه في الله لومة لائم. ثم قال: إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم، فعند ذلك [فانتظروا] الفرج وليس فرجكم ) إلا في اختلاف [بني] فلان، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم عليه السلام، إن الله يفعل ما يشاء. ولن يخرج القائم، ولا ترون ما تحبّون، حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم، فإذا كان ذلك (۸) طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة، وخرج السفياني. وقال: لابد لبني فلان أن يملكوا، فإذا ملكوا ثم اختلفوا، تفرق ملكهم (۹) ۱ ـ «والصوت الثاني» م. ۲ ـ «و تشتيت» ع، ب. تكالب الناس على الدنيا: اشتد حرصهم عليها، والكلب - محركة - الأذى والشر. ٤ ـ «بعضهم بعضاً قيامه صلوات الله عليه» ع. ه ـ أي قبل قيامه. ٦ - أي من المجرمين والمعاندين والكفار وأمثالهم. «حلم» ع، وهو تصحيف. ۹ - «كلهم» ب. ـ «كذلك» م.