(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 447 من 600

[صفحة 447]
الريان، عن الدهقان، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا، قال:
قلت: جعلت فداك، حديث كان يرويه عبدالله بن بكير، عن عبيد بن زرارة (١).
[قال:] فقال لي: وما هو؟
قال: قلت [له]: روي عن عبيد بن زرارة أنه لقى أبا عبدالله الا في السنة التي
خرج فيها إبراهيم بن عبدالله بن الحسن(۲) فقال له:
جعلت فداك إن هذا قد ألّف الكلام وسارع الناس إليه، فما الذي تأمر به؟
فقال: اتقوا الله واسكنوا ما سكنت السماء والأرض.
قال: وكان عبدالله بن بكير يقول:
والله لئن كان عبيد بن زرارة صادقاً فما من خروج، وما من قائم!
قال: فقال لي أبو الحسن: الحديث على ما رواه عبيد، وليس على ما تأوّله
عبدالله بن بكير، إنما عني أبو عبد الله الله بقوله: ما سكنت السماء من النداء باسم
صاحبك، وما سكنت الأرض من الخسف بالجيش. (۳)
[١٩٢٧] ٣١٥ - أمالي الطوسي المفيد، عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن
حيدر بن محمد السمرقندي، عن أبي عمرو الكشي، عن حمدويه بن بشر، عـن
محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن الرضا:
إن عبدالله بن بكير كان يروي حديثاً ويتأوّله وأنا أحب أن أعرضه عليك.
قال: ما ذلك الحديث؟ قلت: قال ابن بكير: حدثني عبيد (4) بن زرارة، قال:
۱ ـ «عبدالله بن زرارة» ع. راجع تنقيح المقال: ٢٣٥/٢ وص ١٧١.
٢ ـ هو إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، المعروف بقتيل باخمرى ـقــريـة مــن
قرى الكوفة ـ ظهر ليلة الإثنين غرة شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة بالبصرة وبايعه وجوه الناس، أيام
الدوانيقي العباسي، (راجع مقاتل الطالبيين: ۲۱۰، وعمدة الطالب ١٠٤ـ ١١٠).
٣ - ٢٦٦ ح ١، عنه البحار: ١٨٩/٥٢ ح ۱۷، ورواه أيضاً في عيون أخبار الرضا: ٣١٠/١ - ٧٥، عنه البحار:
٢٧٣/٤٧ ١٣، وأخرجه في وسائل الشيعة: ١٤٣٩/١١ عن المعاني والعيون.
٤ ـ «عبدالله» م، راجع هامش الحديث السابق.
التالي صفحة 447 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...