(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 496 من 600

[صفحة 496]
ثم يمكث عيسى الا في الأرض أربعين عاماً. (۱)
[۲۰۰۱] (۱۹) الفتن: عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدجال، ويمكث أربعين عاماً
يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنتي، ويموت فيستخلفون بأمر عيسى رجلاً من
بني تميم يقال له: «المقعد فإذا مات المقعد لم يأت على الناس ثلاث سنين حتى
يرفع القرآن من صدور الرجال ومصاحفهم. (۲)
[۲۰۰۲] (۲۰) عقد الدرر: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يخرج الدجال في أمتي، فيمكث أربعين - لا أدري أربعين يوماً، أو أربعين
شهراً، أو أربعين عاماً (۳) ـ فيبعث الله عيسى بن مريم... فيطلبه، فيهلكه؛
ثم يمكث الناس سبع سنين، ليس بين اثنين عداوة.
ثم يرسل الله ريحاً باردةً من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في
قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل
لدخلت عليه حتى تقبضه قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
فيبقى شرار الناس في خفّة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون
منكراً، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟
فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم.
ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتاً ورفع ليتاً (٤).
• كنت أسير مع نوف حتى انتهيت إلى عقبة أفيق فقال: هذا المكان الذي يقتل فيه المسيح الدجال. وروى في
ص ٣٤١ (بإسناده) عن كعب قال: إذا نزل عيسى لم يجد ريحه ولا نفسه كافر إلا مات، ونفسه يبلغ مد بصره
فيدرك نفسه الدجال على قيد شبر من باب لد، وقد نزل إلى العين في أسفل العقبة ليشرب منها، فيذوب ذوبان
الشمع فيموت، وروى (بإسناده) عن مجمع بن جارية سمع النبي صلى الله عليه وآله لله يقول: يقتل ابن مريم الدجال بباب لد.
١ - ٧٥/٦، عنه البرهان في علامات آخر الزمان: ١٩٣ ح ٤. ۲ ـ عنه البرهان: ١٩٥ ٧.
كذا.
٤ ـ في المعجم: «أصغى له».
التالي صفحة 496 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...