(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 497 من 600

[صفحة 497]
قال: فأوّل من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال:
فيصعق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله تعالى - أو قال: ينزل الله ـ مطراً، كأنـه
الطل، فتنبت منه أجساد الناس، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ (۱).
ثم يقال: يا أيها الناس، هلم إلى ربكم * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (٢).
ثم يقال: أخرجوا بعث النار فيقال: من كم؟
فيقال: من كل تسعمائة وتسعة وتسعين.
قال: فذلك يوم يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (۳) وذلك « يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ (٤) (٥)
[۲۰۰۳] (۲۱) مستدرك الحاكم: عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
بين أذني حمار (٦) الدجال أربعون ذراعاً ـ فذكر الحديث إلى أن قال ـ:
وينزل عيسى بن مريم فيقتله، فيتمتعون أربعين سنة لا يموت أحد ولا يمرض
أحد، ويقول الرجل لغنمه ولدوابه: إذهبوا فارعوا، وتمر الماشية بين الزرعين
لا تأكل منه سنبلة، والحيات والعقارب لا تؤذي أحداً، والسبع على أبواب الدور
لا يؤذي أحداً، ويأخذ الرجل المد من القمح فيبدره بـلا حـرث فيجيء منه
سبعمائة مد، فيمكثون في ذلك حتى يكسر سد يأجوج ومأجوج؛
فيموجون ويفسدون في الأرض، فيبعث الله دابة من الأرض فتدخل آذانهم،
فيصبحون موتى أجمعين، وتنتن الأرض منهم فيؤذون الناس بنتنهم؛ فيستغيثون
بالله، فيبعث الله ريحاً يمانية غبراء ويكشف ما بهم بعد ثلاثة أيام، وقد قذفت
جيفتهم في البحر، ولا يلبثون إلا قليلاً حتى تطلع الشمس من مغربها. (۷)
٢ - الصافات: ٢٤.
١ - الزمر: ٦٨.
- المزمل: ١٧.
ه - ٣٢٨، معجم أحاديث الإمام المهدي: ١١١/٢ ح ٤٦١.
٤ - القلم: ٤٢.
٦ ـ روى نعيم بن حماد في الفتن: ۳۳۳ (بإسناده عن عبد الله قال: أذن حمار الدجال تظل سبعين ألفاً..... عنه البرهان: ١٩٤ ٦.
التالي صفحة 497 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...