(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 506 من 600
»»
[صفحة 506] خلفه، وهو الذي يقتل الدجال، ويفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها؛ ويمتد سلطانه إلى يوم القيامة. (۱) [٢٠١٥] ٣٢- أقول: قد روى الشيخ أحمد بن فهد في كتاب المهذب وغيره في غيره بأسانيد عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال: يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت، وولاة الأمر ويظفره الله تعالى بالدجال، فيصلبه على كناسة الكوفة وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج، لأنه من أيامنا حفظته الفرس وضيعتموه ] (٢) وقد أوردنا في باب نص الصادق على القائم علي أنه لا يقتل الدجال. [٢٠١٦] (٣٣) الأنوار النعمانية: و أما الدجال فقد عرفت ـ في حديث الصدوق ـ أنه يخرج من إصبهان؛ وفي الأخبار الكثيرة أنه يخرج من سيستان بلدة مـن بـلاد العجم؛ ويمكن الجمع بين الأخبار بأنّ له خروجا مكرراً كما أن أحواله مختلفة عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وأما الذي يقتله فهو المسيح الله ولكن بحكم المهدي بعد أن يفتح الدجال أكثر البلاد وتدخل الخلائق في سلطانه، إما رغبة في حطام الدنيا لما قد عرفت من أنه إذا سار إلى مكان تسير معه جبال من الطعام امتحاناً للخلق وابتلاء حتى يتميز الزين من الشين؛ فإنّ ذلك الوقت هو الوقت الذي قال فيه الصادق: والله لتغربلن غربلة، ولتبلبلن بلبلة، ولتساطن سوط القدر، فيجعل أعـلاكـم أسفلكم، وأسفلكم أعلاكم، ويسبق سباقون قد كانوا مقصرين قبل خروج القائم ويتأخّر من كان سابقاً. ومن هذا جاء التشبيه بسوط القدر من اختلاف أحواله، وكون العالي في بعض الأحوال يصير سافلاً في الحالة الأخرى وبالعكس، كما وقع على الناس بعد موت النبي صلى الله عليه وآله فلقد تأخر من كان متقدماً، وتقدم مـن كـان ـ عنه البحار: ٢٧٦/٥٢ ح ١٧١، يأتي في ح.... مع تخريجاته. ١ - ٢٠١ ح ٣٤.