(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 511 من 600
»»
[صفحة 511] من فتنة الدجال، وأن الله تعالى لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، فإن يخرج وأنـا بـيـن ظهرانيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج بعدي فكل حجيج نفسه، الخبر. (۱) [۲۰۲۱] (۳۸) عقد الدرر عن محمد بن المنكدر، قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن «ابن صياد» الدجال. قال: فقلت: تحلف بالله؟ إنِّي سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وآله فلم ينكره النبي. قال: أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما». وعن نافع، قال: كان ابن عمر، يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد. أخرجه أبو داود، في «سننه».(۲) [۲۰۲۲] (۳۹) ومنه: عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب، قال: إنما سمي الدجال دجالاً لتمويهه. تقول: دخلت السيف، إذا موهته. ودخلت البعير: إذا طليته بالقطران. عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من نبي إلا أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب، ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر». (۳) [٢٠٢٣] (٤٠) ومنه: عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله قال: «هل سمعتم بمدينة، جانب منها في البر، وجانب منها البحر؟ قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا عليها فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر. ٣ ـ ٢٥٧، صحيح البخاري: ٧٥/٩.