(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 510 من 600

[صفحة 510]
وينهزم الدجال ومن معه نحو بيت المقدس، فيأمر الله تعالى الأرض بإمساك
خيولهم، ثم يرسل الله تعالى عليهم ريحاً حمراء، فيهلك منهم أربعون ألفاً.
ثم يسير المهدي في طلبه، فيجد من عسكره نحواً من خمسين ألفاً، فيريهم
الآيات والمعجزات، ويدعوهم إلى الإيمان، فلا يؤمنون، فيمسخهم الله تعالى
قردة وخنازير.
ثم يأمر الله عز وجل جبريل أن يهبط بعيسى ال إلى الأرض، وهو في السماء
الثانية، فيأتيه، فيقول: يا روح الله وكلمته، ربك يأمرك بالنزول إلى الأرض. فينزل
ومعه سبعون ألفاً من الملائكة، وهو بعمامة خضراء، متقلّد بسيف على فرس، بيده
حربة، فإذا نزل الأرض نادى مناد یا معشر المسلمين جاء الحق وزهق الباطل.
فأول من يسمع بذلك المهدي، فيصير إليه، ويذكر الدجال، فيسير إليه، فإذا نظر
الدجال إليه يرتعد كأنه العصفور في يوم ريح عاصف، فيتقدم إليه عيسى، فإذا رآه
الدجال يذوب كما يذوب الرصاص، فيقول عيسى: ألست زعمت أنك إله تعبد؟!
فلم لا تدفع عن نفسك القتل؟ ثم يطعنه بحربة، فيموت.
ثم يضع المهدي سيفه وأصحابه في أصحاب الدجال، فيقتلونهم فيملأ الأرض
عدلاً كما ملئت جوراً، حتّى ترعى الوحوش والسباع، وتلعب بهم الصبيان، وتأمن
النساء في أنفسهن، حتى لو أن امرأة في العراء لم تخف على نفسها، ويظهر الله
تعالى كنوز الأرض للمؤمنين، ويستغني كل فقير بقدرة الله تعالى. (۱)
[٢٠٢٠] (۳۷) ومنه: وعن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أبي زرعة الشيباني يحيى
ابن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهلي، قال:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله فكان أكثر حديثاً حدثناه عن الدجال، وحذَّرَنا، فكان من
قوله أن قال: أنه لم تكن فتنة في الأرض، منذ ذرأ الله تعالى ذرية آدم، أعظم
التالي صفحة 510 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...