(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 55 من 600

[صفحة 55]
قال: هو أمرنا [ يعني قيام قائمنا آل محمد ] (١) أمر الله عز وجل ألا تستعجل (۲)
به
حتى يؤيده [ الله ] بثلاثة أجناد الملائكة، والمؤمنون، والرعب.
وخروجه للخروج رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك قوله تعالى:
كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون (۳) (٤)
[١٤٥٤] ٦٥ - ومنه: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن
البطائني، عن أبيه؛ ووهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله أنه قال
ذات يوم: ألا أخبركم بما لا يقبل الله عزّ وجلّ من العباد عملاً إلا به؟ فقلت: بلى.
فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ] والإقرار بما أمر الله؛
والولاية لنا، والبراءة من أعدائنا ـ يعني الأئمة خاصة ـ والتسليم لهم، والورع
والإجتهاد والطمأنينة، والانتظار للقائم الله.
ثم قال: إن لنا دولة يجيء الله بها إذا شاء. ثم قال:
من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر، وليعمل بالورع ومحاسن
الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم بعده، كان له من الأجر مثل أجر من
أدركه، فجدوا وانتظروا هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة. (٥)
[١٤٥٥] ٦٦ ـ ومنه: الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز،
عن زرارة قال: قال أبو عبدالله:
اعرف إمامك، فإنّك إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر. (٦)
١ ـ من تأويل الأيات.
۲ – «نستعجل» تأويل.
- الأنفال: ٥.
٤ - ٢٥١ ح ٤٣، عنه البحار: ١٣٩/٥٢ ح٤٦، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١١٥، وأخــرجــه فـي تأويل
الآيات: ٢٥٢/١ ح ١ عن كتاب الغيبة، عنه إثبات الهداة: ۱۲۳/۷ ح ٦٣٥، يأتي ح ٢٤٣٧ (مثله).
٥ ـ ٢٠٧ ح ١٦، عنه البحار: ١٤٠/٥٢ ح ٥٠، وإثبات الهداة: ٧٣/٧ ح ٤٨٨، وروى جعفر بن محمد الحضرمي في
«أصله»: ٧١ ح ٦٤ عن جابر، عن أبي جعفر (مثله)، عنه أثبات الهداة: ۱۷۷/۷ ح ۸۰۷.
٦ - ٣٥٠ ج ١، عنه البحار: ١٤١/٥٢ ح ٥٢، الكافي: ١٣٧١/١.
ح
التالي صفحة 55 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...