(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 54 من 600
»»
[صفحة 54] أحلاس بيوتكم، فإن الفتنة على من أثارها (۱)، وإنّهم لا يريدونكم بجائحة (٢) إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض (۳) لهم. (٤) [١٤٥١] ٦٢ ـ ومنه ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن يوسف بن كليب المسعودي، عن الحكم بن سليمان، عن محمد بن كثير، عن أبي بكر الحضرمي، قال: دخلت أنا وأبان على أبي عبد الله عليه السلام - وذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان ـ فقلنا: ماتری؟ فقال: اجلسوا في بيوتكم، فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل، فانهدوا (٥) إلينا بالسلاح. (٦) [١٤٥٢ ] ٦٣ - ومنه: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن محمد بن أحمد، عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله الا أنه قال: كفوا ألسنتكم، وألزموا بيوتكم، فإنّه لا يصيبكـم أمـر تـخـصـون بـه أبـداً، (۷) العامة، ولا تزال الزيدية وقاء لكم أبداً. (۸) ولا يصيب [١٤٥٣] ٦٤ ـ ومنه: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن علي بن الحسن، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله في قول الله عزّ وجل: أتى أمر الله فلا تستعجلوه) (۹)؛ ١ ـ أي يعود ضرر الفتنة على من أثارها أكثر من غيره، كما أن بالغبار يتضرر مثيره أكثر من غيره. (منه ). وفي م ٢ ـ الجائحة: المصيبة تحل بالرجل في ماله فتجتاحه كله. «الغبرة» بدل «الفتنة». ـ «بشاغل لأمر يعرض» ع، ب. أبي ٤ - ٢٠٣ ح ٥، عنه البحار: ١٣٨/٥٢ ح ٤٣. ورواه في الكافي: ۲۷۳/۸ ح ٤١١ بإسناده إلى سيف التمار، عــن المرهف، عن أبي جعفر (نحوه)، عنه وسائل الشيعة: ٣٦/١١ ح ٤. ه ـ قال الجوهري: نهد إلى العدو وينهد ـ بالفتح ـ أي نهض ( منه ). ٦ - ٢٠٣ ح ٦، عنه البحار: ١٣٨/٥٢ ح. ١٣ ح ٤٤، وحلية الأبرار: ٣٥٧/٥ ح ۲، و مستدرك الوسائل: ٣٦/١١ ح٧. ۷ ـ «ويصيب» خ ل وم. ۸ - ۲۰۳ ج ۷، عنه البحار: ١٣٩/٥٢ ح ٤٥، ومستدرك الوسائل: ٣٦/١١ ح٨. ٩ - النحل: ١.