(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 57 من 600
»»
[صفحة 57] [١٤٥٩] ٧٠ ومنه: الكليني، عن علي بن محمد، عن(١) سـهـل بـن زيـاد، عـن الحسين (۲) بن سعيد عن فضالة، عن عمر (۳) بن أبان قال: سمعت أبا عبدالله يقول: اعرف العلامة، فإذا عرفته (٤) لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر، إن الله تبارك وتعالى يقول: يوم ندعوا كل أناس بإمامهم (٥) فمن عرف إمامه كان كمن هو في فسطاط المنتظر. ومنه: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن حمران بن أعين، عن أبي عبدالله ال (مثله). وفيه: اعرف إمامك؛ وفي آخره: كان كمن هو في فسطاط القائم عليه السلام(٦) [ ١٤٦٠] ٧١ - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم، فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عزّ وجلّ. (۷) ۱ ـ «و» ع، تصحيف. ٢ ـ كذا في سند الكليني، وفي م، ع، ب «الحسن». قال في معجم رجال الحديث: ٣٤٩/٤ عدم ثبوت رواية الحسن بن سعيد، عن فضالة، وكثرة رواية الحسين بن سعيد، عنه. راجع أيضاً معجم رجال الحديث: ۳۳۷/۸ رقم ٥٦٢٩. ـ قال النجاشي في رجاله عمر بن أبان الكلبي، أبو حفص، مولى كوفي ثقة، روى عن أبي عبدالله ال، له كتاب. وعده البرقي في رجاله من أصحاب الصادق. ـ «عرفت» ع، ب. قال المجلسي في مرآة العقول: ١٩٠/٤: العلامة: الإمام عليه السلام فإنه علامة سبيل الهدى... وتذكير الضمير باعتبار المعنى، أو علامة إمامته من حجّتها ودليلها، ونعته وصفاته ومعجزاته، والنصوص عليه. وقــال مؤلف الدمعة: قوله: العلامة أي الإمام، فإنّه علامة الهدى وقال: إنّ العلامات في قوله تعالى: ﴿ وعلامات وبالنجم هم يهتدون الأئمة صلوات الله عليهم أو علامة إمامته وحجتها ونعته وصفاته والمعجزات والنصوص وفي بعض النسخ: «الغلام» يعني المهدي عليه السلام، الدمعة الساكبة: ٣٥٢ مخطوط. ه - الإسراء: ٧١. ٦ - ٣٥٢ ح ٦و٧، عنه البحار: ١٤٢/٥٢ ٥٧، ورواه في الكافي: ۳۷۲/۱ ح ۷ بإسناده (مثله). ۷- ٢٩٥/٨ - ٤٥٢، عنه البحار: ١٤٣/٥٢ ح٥٨، وسائل الشيعة: ٣٧/١١ ٦، ورواه النعماني في الغيبة: ١١٤ ٩