(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 58 من 600

[صفحة 58]
[١٤٦١] ٧٢- الإختصاص: بإسناده عن محمد بن ] الحسن بن أحمد، عن أحمد بن
هلال، عن أمية بن علي، عن رجل، قال: قلت لأبي عبدالله ال:
أيما أفضل، نحن أو أصحاب القائم؟
قال، فقال لي: أنتم أفضل من أصحاب القائم، وذلك أنكم تمسون وتصبحون
خائفين على إمامكم، وعلى أنفسكم من أئمة الجور، إن صليتم فصلاتكم في
تقية، وإن صمتم فصيامكم في تقية، وإن حججتم فحجكم في تقية، وإن شهدتم
لم تقبل شهادتكم وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه، فقلت:
فما نتمنى القائم إذا كان على هذا! قال: فقال لي:
سبحان الله! أما تحب أن يظهر العدل ويأمن السبل، وينصف المظلوم. (۱)
[١٤٦٢] ٧٣-کمال الدین ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن المغيرة،
عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (٢) أنه قال: يأتي على
الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فياطوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إنّ
أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البارىء جل جلاله فيقول:
عبادي وإمائي آمنتم بسري، وصدقتم بغيبي، فأبشروا بحسن الثواب مني،
فأنتم عبادي وإمائي حقاً، منكم أتقبل، وعنكم أعفو، ولكم أغفر، وبكم أسقي
عبادي الغيث، وأدفع عنهم البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي».
وص ١١٥ ح ١١ و ۱٢ بأسانيده عن أبي جعفر الباقر (مثله)، عنه البحار: ١١٤/٢٥ ح ١٥ و ١٧، وإثبات
الهداة: ٦٥/٧ ح ٤٦١.
١ - ٢٠، عنه البحار: ١٤٤/٥٢ ح ٦٢، وإثبات الهداة: ١١٢/٧ ح ٦٠٤.
۲ ـ «أبي عبدالله» ع، وإثبات الهداة. والمصنف الله إنما جعل هذا الحديث هنا باعتباره مروي عن أبي عبد الله،
وإلا فينبغي أن يكون مع جملة الأحاديث المروية عن الباقر وتركناه على حاله حفظاً للأمانة. وتجدر
الإشارة إلى أن جابر بن يزيد الجعفي يروي عن الباقر عليه السلام كما أنه لقي أبا عبد الله الصادق ا وروى عنه أيضاً
ومات في أيامه.
التالي صفحة 58 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...