(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 60 من 600
»»
[صفحة 60] سمعت الصادق جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله يقول: من مات منتظراً لهذا الأمر، كان كمن كان مع القائم عليه السلام في فسطاطه، لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف. (۱) [١٤٦٥] ٧٦- ومنه: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عثمان بن عيسى الكلابي، عن خالد بن نجيح، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم. قلت له: ولم؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه.. ثم قال: يا زرارة، وهو المنتظر، وهو الذي يشك الناس في ولادته: منهم من يقول مات أبوه ولم يخلّف ومنهم من يقول: ] هو حمل! ومنهم من يقول: هو غائب ومنهم من يقول: ما ولد! ومنهم من يقول: قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين وهو المنتظر ] غير أنّ الله تبارك وتعالى يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون. قال زرارة: فقلت: جعلت فداك، فإن أدركت ذلك الزمان فأي شيء أعمل؟ قال: يازرارة، إن أدركت ذلك الزمان فادع بهذا (٢) الدعاء: اللهم عرفني نفسك، فإنّك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك. اللهم عرفني رسولك، فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجتك. اللهم عرفني حجتك، فإنّك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني. ثم قال: يا زرارة، لابد من قتل غلام بالمدينة. قلت: جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني؟ ۱ - ۳۳۸/۲ ح ۱۱، ١١، عنه البحار: ١٤٦/٥٢ ح ٦٩، وإثبات الهداة: ٤٠٧/٦ - ١٤٣، وأورده فــي منتخب الأنوار المضيئة: ١٥٠ بالإسناد عن الصادق عليه السلام(مثله). ٢ - هكذا في الكافي وغيبة الطوسي وفي م: «فأدم هذا» وفي ب «فالزم هذا».