(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 62 من 600

[صفحة 62]
وص ح ۲۹ ٣٤٢ بإسنادين له عن زرارة (مثله)، وفي جمال الأسبوع: الأم ٣١٤ بإسناده عن الكليني (مثله)، وفي
علل الشرائع: ٢٤٦ ح ٩ بإسناده عن زرارة، وفي تقريب المعارف: ۱۸۸ مرسلاً عن زرارة (قطعة مثله). تقدم
2
قطعة منه، ح ١١٥٧ و ١١٥٩ و ١١٦٤ و ١١٦٩.
ه ـ ذكر في كتاب مكيال المكارم تحقيق مؤسسة الإمام المهدي (عج) في الباب الثامن من تكاليف العباد بالنسبة
إليه الثمانين أمراً، وأشبع الكلام في كل واحد من هذه الأمور بما لا مزيد عليه.
ونحن نشير إلى ذكر بعضها بالإيجاز والاختصار، وعلى من يطلب التفصيل الرجوع إلى الكتاب المذكور.
فمنها: تحصيل معرفة صفاته وآدابه وخصائص جنابه والمحتومات من علائم ظهوره. ومنها: رعاية الأدب
بالنسبة إلى ذكره بأن لا يذكره إلا بالألقاب الشريفة، كالحجة والقائم والمهدي وصاحب الزمان وصاحب الأمر
وغيرها، وترك التصريح باسمه الشريف وهو اسم رسول الله صلى الله عليه وآله عليه وآله، وذكر اختلاف الأصحاب في حكم تسميته،
وذكر الأخبار الكثيرة الظاهرة في حرمة التسمية، وبعض الأخبار التي تمسك بها القائل بالجواز وليس لنا هنا
مجال البحث عن ذلك، ونترك البحث عنه إلى الرسالة التي أردنا تصنيفها في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى،
ونقول: ليس بناكب عن الصراط من سلك مسلك الاحتياط، فالاحوط ترك التصريح باسمه الشريف في
المجامع والمحافل.
ومنها: محبّته بالخصوص وتحبيبه إلى الناس، وانتظار فرجه وظهوره، وإظهار الشوق إلى لقائه، وذكر فضائله
ومناقبه، والحزن لفراقه، والحضور والجلوس في المجالس التي تذكر فيها فضائله ومناقبه وما يتعلق به، وإقامة
تلك المجالس، ونشر فضائله وبذل المال في ذلك، لأنها ترويج لدين الله وتعظيم شعائره وإنشاء الشعر وإنشاده
في مدحه، والبكاء والإبكاء والتباكي على فراقه، والتسليم وترك الإستعجال والتصدق عنه بنيابته، وبقصد
سلامته، والحج بنيابته وبعث النائب ليحج عنه، وطواف بيت الله الحرام وبعث النائب ليطوف عنه، وزيارة مشاهد
الرسول والأئمة النيابة عنه وبعث النائب ليزور عنه، والسعي في خدمته، وتجديد البيعة له بعد كل فريضة من
الفرائض اليومية أو في كل يوم جمعة، ويستحب تجديدها بعد كل فريضة بما روي عن الصادق عليه السلام في صلاة
البحار عن كتاب الاختيار، ومن الأدعية المأثورة في ذلك ما في كتب الدعوات بأسانيد متصلة إلى مولانا
الصادق عليه السلام، قال: «من دعا بهذا الدعاء أربعين صباحاً كان من أنصار القائم عليه السلام، وأوله «بسم الله الرحمن
الرحيم اللهم رب النور العظيم.... الخ».
ومنها: صلة الصالحين من شيعته ومواليه بالمال، وإدخال السرور على المؤمنين، فإنه يوجب سروره.
ومنها: زيارته بالتوجه إليه، والتسليم عليه، والصلاة عليه، والتوسل والاستشفاع به إلى الله عز وجل والاستغاثة
به، وعرض الحاجة عليه. ومنها: دعوة الناس إليه ودلالتهم عليه، ومراقبة حقوقه والمواظبة على أدائها،
التالي صفحة 62 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...