(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 91 من 600

[صفحة 91]
[١٥٠٣] (٦) بحار الأنوار: قال الشيخ المفيد والشهيد ومؤلّف مزار الكبير رحمهم الله في
وصف زيارته: فإذا فرغت من زيارة جدّه وأبيه فقف على باب حرمه وقل:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَخَلِيفَةَ آبَائِهِ... السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ
السَّمَاءِ السَّلامُ عَلَيْكَ سَلَامَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا عَرَّفَكَ بِهِ اللَّهُ، وَنَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعوتِكَ الَّتِي أَنْتَ
أَهْلُهَا وَ فَوقَهَا، أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةَ عَلَى مَنْ مَضَى وَمَنْ بَقِيَ، وَ أَنَّ حِزْبَكَ هُمُ الغَالِبُونَ،
وَأُولِيَاءَكَ هُمُ الْفَائِزُونَ، وَ أَعْدَاءَكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ، وَ أَنَّكَ خَازِنُ كُلِّ عِلْمٍ وَفَائِقُ كُلِّ رَتْقٍ،
وَمُحَقِّقُ كُلِّ حَقٌّ، وَ مُبْطِلُ كُلِّ بَاطِلٍ. رَضِيتُكَ يَا مَولايَ إِمَاماً وَهَادِياً وَ وَلِيَا وَ مُرْشِداً، لا
أبْتَغِي بِكَ بَدَلاً، وَ لا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيَاً. أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ، وَ أَنَّ
وَعْدَ اللَّهِ فِيكَ حَقٌّ، لَا أَرتَابُ لِطُولِ الْغَيْبَةِ وَ بُعِد الأَمَدِ، وَ لَا أَتَحَيَّرُ مَعَ مَنْ جَهِلَكَ وَ جَهِلَ
بِكَ، مُنْتَظِرٌ مُتَوَفِّعٌ لِأَيَّامِكَ، وَ أَنْتَ الشَّافِعُ الَّذِي لَا تُنَازَعُ، وَالْوَلِيُّ الَّذِي لَا تُدَافَعُ، ذَخَرَكَ اللَّهُ
لِنَصْرَةِ الدِّينِ، وَإِعْزَازِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْإِنْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِينَ الْمَارِقِينَ. أَشْهَدُ أَنَّ بِوِلَا يَتِكَ تُقْبَلُ
الْأَعْمَالُ، وَ تُزَكَّى الْأَفْعَالُ، وَ تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ وَ تُمْحَى السَّيِّئَاتُ، فَمَنْ جَاءَ بِوِلَايَتِكَ وَ
اعْتَرَفَ بِإِمَامَتِكَ قُبِلَتْ أَعْمَالُهُ، وَ صُدَّقَتْ أَقْوَالُهُ، وَ تَضَاعَفَتْ حَسَنَاتُهُ، وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ.
وَمَنْ عَدَلَ عَنْ وِلايَتِكَ، وَ جَهِلَ مَعْرِفَتَكَ، وَاسْتَبْدَلَ بِكَ غَيْرَكَ، كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ فِي النَّارِ،
وَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ عَمَلاً وَ لَمْ يُقِمْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً. أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَهُ وَ أُشْهِدُكَ
يَا مَوْلَايَ بِهَذَا، ظَاهِرُهُ كَبَاطِنِهِ، وَ سِرُّهُ كَعَلَانِيَتِهِ، وَأَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ، وَ هُوَ عَهْدِي إِلَيْكَ،
وَ مِيثَاقِي لَدَيْكَ، إِذْ أَنْتَ نِظَامُ الدِّينِ، وَ يَعْسُوبُ الْمُتَّقِينَ، وَ عِزُّ الْمُوَحَدِينَ، وَ بِذَلِكَ أَمَرَنِي
رَبُّ الْعَالَمِينَ. فَلَو تَطَاوَلَتِ الدُّهُورُ، وَ تَمَادَتِ الْأَعْمَارُ، لَمْ أَرْدَدْ فِيكَ إِلَّا يَقِيناً، وَلَكَ إِلَّا
حُبّاً، وَعَلَيْكَ إِلَّا مُتَكَلاً وَ مُعْتَمَداً، وَ لِظُهورِكَ إِلَّا مُتَوَقِّعاً وَمُنْتَظِراً، وَلِجَهَادِي بَيْنَ يَدَيْكَ
مُتَرَقِّباً، فَأَبْذُلُ نَفْسِي وَ مَالِي وَوَلَدِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعَ مَا خَوَّلَنِي رَبِّي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ التَصَرُّفَ
بَيْنَ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ. مَوْلاَيَ فَإِنْ أَدْرَكْتُ أَيَّامَكَ الزَّاهِرَةَ، وَ أَعْلَامَكَ الْبَاهِرَةَ، فَهَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ
التالي صفحة 91 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...