(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 92 من 600

[صفحة 92]
مُتَصَرِّفٌ بَيْنَ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ، أَرْجُو بِهِ الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ الْفَوزَ لَدَيْكَ. مَوْلاَيَ فَإِنْ
أَدْرَكَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُورِكَ، فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ بِكَ وَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ أَسْأَلُهُ
أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ يَجْعَلَ لِي كَرَّةً فِي ظُهُورِكَ، وَ رَجْعَةً فِي أَيَّامِكَ،
لِأبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِي، وَ أَشْفِيَ مِنْ أَعْدَائِكَ فُؤادِي. مَوْلَايَ! وَقَفْتُ فِي زِيَارَتِكَ مَوقِفَ
الْخَاطِئِينَ النَّادِمِينَ، الْخَائِفِينَ مِنْ عِقَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقَدِ اتَّكَلْتُ عَلَى شَفَاعَتِكَ، وَرَجَوْتُ
بِمُوَالآتِكَ وَشَفَاعَتِكَ مَحوَ ذُنُوبِي، وَ سَتْرَ عُيُوبِي، وَ مَغْفِرَةَ زَلَلِي، فَكُنْ لِوَلِيَّكَ يَا مَوْلاَيَ عِنْدَ
تَحْقِيقِ أَمَلِهِ، وَ أَسْأَلِ اللهَ غُفْرَانَ زَلَلِهِ، فَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِكَ، وَ تَمَسَّكَ بِوِلايَتِكَ، وَ تَبَرَّأَ مِنْ
أَعْدَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْجِزْ لِوَلِيِّكَ مَا وَعَدْتُهُ، اللَّهُمَّ أَظْهِرْ كَلِمَتَهُ، وَ أَعْلِ
دَعْوَتَهُ، وَ انْصُرْهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ عَدُوِّكَ يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ، اَللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،
وَأَظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّامَّةِ، وَ مُغَيَّبَكَ فِي أَرْضِكَ الْخَائِفَ الْمُتَرَقِّبَ، اَللَّهُمَّ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً،
وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً قَرِيباً يَسِيراً. اللَّهُمَّ وَ أَعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعْدَ الْخُمُولِ، وَ أَطْلِعْ بِهِ الْحَقِّ بَعْدَ الْأُفُولِ،
وَأَجْلِ بِهِ الظُّلُمَةَ وَ اكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَ. اللَّهُمَّ وَ آمِنْ بِهِ الْبِلاَدَ، وَ اهْدِ بِهِ الْعِبَادَ، اَللَّهُمَّ امْلَأَ بِهِ
الْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطَاً، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْرَاً، إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ....(۱)
[١٥٠٤] (٧) مصباح الكفعمي عن الصادق: اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ...
اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَنَا الْإِمَامِ الْهَادِي الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ
الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا
وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ ولدِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةِ عَرْشِكَ. (۲)
(۸) ومنه: قل عند نزول السرداب السَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدِيدِ... السَّلَامُ عَلَى الْمَهْدِيَّ
الَّذِي وَعَدَ اللهُ بِهِ الْأُممِ أَنْ يَجْمَعُ بِهِ الْكَلِم وَ يَكُمُ بِهِ الشَّعْثِ، وَ يَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضِ قِسْطَاً وَعَدْلاً،
۱ - ۱۱۷/۱۰۲ و ۱۱۸.
التالي صفحة 92 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...