(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 95 من 600
»»
[صفحة 95] لِحُقُوقِ أَوْلِيَائِكَ الْمُسْتَأْثِرِينَ. اَللَّهُمَّ وَ اقْصِمْ دَعَائِمَهُمْ، وَ أَهْلِكُ أَشْيَاعَهُمْ وَ عَامِلَهُمْ، وَ عَجِّلْ مَهَالِكَهُمْ، وَ أَسْلُبْهُمْ مَمَالِكَهُمْ، وَ ضَيَّقْ عَلَيْهِمْ مَسَالِكَهُمْ، وَ الْعَنْ مُسَاهِمَهُمْ وَ مَشَارِكَهُمْ. اللَّهُمَّ وَ عَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيَائِكَ، وَ ارْدُدُ عَلَيْهِمْ مَظَالِمَهُمْ، وَأَظْهِرْ بِالْحَقِّ قَائِمَهُمْ وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنتَصِراً، وَ بِأَمْرِكَ فِي أَعْدَائِكَ مُؤْتَمِراً، اللَّهُمَّ احْفَظْهُ بِمَلَائِكَةِ النَّصْرِ وَ بِمَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مُنْتَقِماً لَكَ حَتَّى تَرْضَى، وَ يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضَّاً، وَيُمَحِّصَ الْحَقِّ مَحْصاً، وَ يَرْفَضَ الْبَاطِلَ رَفْضاً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ صَحْبِهِ وَ أَسْرَتِهِ، وَ ابْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى تَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ، اَللَّهُمَّ أَدْرِكْ بِنَا قِيَامَهُ، وَ أَشْهِدْنَا أَيَّامَهُ، وَصَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ السَّلامُ، وَارْدُدُ إِلَيْنَا سَلَامَهُ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. (۱) [١٥٠٨] (١٢) ومنه: قال جابر، قال لي الباقر: ما قال هذا الكلام (۲) ولا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين، أو عند قبر أحد من الأئمة عليهم السلام إلا رفع دعاؤه في درج من نور وطبع عليه بخاتم محمد، وكان محفوظاً كذلك حتى يسلّم إلى قائم آل محمد، فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله. (۳) [١٥٠٩] (١٣) ومنه: الدعاء في ليلة النصف من الشعبان: اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا هَذِهِ وَ مَوْلُودِهَا، وَحُجَّتِكَ وَ مَوْعُودِهَا، الَّتِي قَرَنْتَ إِلَى فَضْلِهَا فَضْلاً، فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً، لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ وَ لاَ مُعَقِّبَ لِآيَاتِكَ، نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ وَضِيَاؤُكَ الْمُشْرِقُ، وَ الْعَلَمُ النُّورُ فِي طَخْيَاءِ الدَّيْجُورِ الْغَائِبُ الْمَسْتُورِ، جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ كَرُمَ مَحْتَدُهُ، وَ الْمَلَائِكَةُ شَهَدُهُ، وَ اللهُ نَاصِرُهُ وَ مُؤَيَّدُهُ إِذَا أَنَ مِيعَادُهُ وَ الْمَلَائِكَةُ أَمْدَادُهُ. سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَنْبُو، وَ نُورُهُ الَّذِي لَا يَخْبُوْ، وَ ذُو الْحِلْمِ الَّذِي لَا يَصْبُو، مَدَارُ الدَّهْرِ وَ نَوَامِيسُ ۱ - ۲۸/۲ و ۲۹. ٢ - المراد من قوله ل «هذا الكلام هو الزيارة المعروفة بـ «زيارة أمين الله»..٣ - ٢٧٤/٢