(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 94 من 600

[صفحة 94]
مَا أَهَمَّهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ عَنَّا جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، بِرَحْمَتِكَ
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (۱)
[١٥٠٦] (١٠) ومنه: الساعة الثانية عشرة للخلف الصالح الا وهي من اصفرار
الشمس إلى غروبها:
يَا مَنْ تَوَحَدَ بِنَفْسِهِ عَنْ خَلْقِهِ، يَا مَنْ غَنِيَ عَنْ خَلْقِهِ بِصُنْعِهِ، يَا مَنْ عَرَّفَ نَفْسَهُ خَلْقَهُ
بِلُطْفِهِ، يَا مَنْ سَلَكَ بِأَهْلِ طَاعَتِهِ مَرْضَاتَهُ يَا مَنْ أَعْانَ أَهْلَ مَحَبَّتِهِ عَلَى شُكْرِهِ، يَا مَنْ مَنَّ عَلَيْهِمْ
بِدِينِهِ وَلَطُفَ لَهُمْ بِنَائِلِهِ. أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيَّكَ الْخَلَفِ الصَّالِحِ بَقِيَّتِكَ فِي أَرْضِكَ الْمُنْتَقِمِ لَكَ
مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ رَسُولِكَ وَبَقِيَّةِ أَبَائِهِ الصَّالِحِينَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ بِهِ
وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي
«كَذَا وَكَذَا» وَأَنْ تُدَارِكَنِي بِهِ وَتُنْجِيَنِي مِمَّا أَخَافُهُ وَاَحْذَرُهُ، وَالْبِسْنِي بِهِ عَافِيَتَكَ وَعَفْوَكَ فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَكُنْ لَهُ وَلِيّاً وَحافِظاً وَنَاصِراً وَقَائِداً وَكَالِياً وَسَاتِراً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ،
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، اَللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذِينَ أَمَرْتَ
بِطَاعَتِهِمْ، وَأُولِي الْأَرْحَامِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِصِلَتِهِمْ، وَذَوِي الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ،
وَالْمَوَالِي الَّذِينَ آمَرْتَ بِعِرْفَانِ حَقَّهِمْ، وَاَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ
تطهيراً، أَسْأَلُكَ بِهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَغْفِرَ ذُنُوبِي كُلَّهَا يَا غَفَّارُ،
وَتَتُوبَ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ، وَتَرْحَمَني يَا رَحِيمُ، يَا مَنْ لا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قدير. (۲)
[١٥٠٧] (١١) إقبال الأعمال: يستحبّ أن يدعى في يوم خمس وعشرين مـن
ذي القعدة: اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْكَعْبَةِ وَفَالِقَ الْحَبَّة... اللَّهُمَّ وَ الْعَنْ جَبَابِرَةَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ
التالي صفحة 94 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...