(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 101 من 600
»»
[صفحة 101] فأذعتم الحديث، وكشفتم قناع الستر (۱) فأخره الله، ولم يجعل له بعد ذلك وقتاً عندنا يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) (٢). قال أبو حمزة: وقلت ذلك لأبي عبد الله فقال: قدكان ذلك. غيبة النعماني: الكليني، عن علي بن محمد؛ ومحمد بن الحسن، عن سهل، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعاً، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر قال: إن الله تعالى قد كان ] وقت إلى آخر الخبر).(۳) سبع وستين، والثاني لظهور أمر الصادق عليه السلام في هذا الزمان وانتشار شيعته في الآفاق مع أنه لا يحتاج تصحيح البداء إلى هذه التكلفات، (منه الله ). وقال مؤلّف الوافي: ٤٢٦/٢ ١: في السبعين يعني من الهجرة النبوية أو الغيبة المهدوية (والتأخير) إنما يكون بالبداء والمحور والإثبات، ويؤيد كون ابتداء المدة من الهجرة طلب أبي عبدالله الحسين عليه السلام حــقه بحوالي السبعين من الهجرة واستشراف ظهور أمر أبي الحسن الرضاء فيما بعد أربعين ومائة بقليل. ۱ ـ «السر» م. ٢ - الرعد: ٣٩. ٣ - ٤٢٨ - ٤١٧، ٣٠٤ ح ١٠، عنهما البحار: ١٠٥/٥٢ ح ۱۱، وأورده في الخرائج والجرائح: ۱۷۸/۱ ح ۱۱ عن أبي حمزة، عن عمرو بن الحمق مطولاً، رواه العياشي في تفسيره: ۳۹۷/۲ ح ٦٩، عنه البحار: ١١٩/٤ ح ٦٠ وص ح ٦١ ١٢٠، والكافي: ٣٦٨/١ ج، ١ البحار: ١١٤/٤ ١١٤ ح ٣٩، المستدرك: ٣٠٠/١٢ - ٣٤ عنهما ۱۲۰ 2 الغيبة. قال الطوسي في الغيبة: (٤٢٩ و ٤٣٠): فالوجه في هذه الأخبار أن نقول إن صحت: إنه لا يمتنع أن يكون الله تعالى قد وقت هذا الأمر في الأوقات التي ذكرت، فلما تجدّد مـا تجدد تغيرت المصلحة واقتضت تأخيره إلى وقت آخر، وكذلك فيما بعد، ويكون الوقت الأوّل، وكل وقت يجوز أن يؤخر مشروطاً، بأن لا يتجدّد ما تقتضي المصلحة تأخيره إلى أن يجيء الوقت الذي لا يغيره شيء فيكون محتوماً. وعلى هذا يتأوّل ماروي في تأخير الأعمار عن أوقاتها والزيادة فيها عند الدعاء [ والصدقات ] وصلة الأرحام، وما روي في تنقيص الأعمار عن أوقاتها إلى ما قبله عند فعل الظلم وقطع الرحم وغـيـر ذلك، وهو تعالى وإن كان عالماً بالأمرين، فلا يمتنع أن يكون أحدهما معلوماً بشرط والآخـر بـلا شـرط، وهذه الجملة لا خلاف فيها بين أهل العدل. وعلى هذا يتأوّل أيضاً ما روي من أخبارنا المتضمنة للفظ البداء ويبين أن معناها النسخ على ما يريده جميع أهل العدل فيما يجوز فيه النسخ، أو تغير شروطها إن كان طريقها الخبر عن الكائنات، لأن البداء في اللغة هو الظهور، فلا يمتنع أن يظهر لنا من أفعال الله تعالى مــا كـنا