(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 113 من 528
»»
[صفحة 113] قال لي أبو جعفر : يا ثابت كأني بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا وأومأ بيده إلى ناحية الكوفة - فإذا هو أشرف على نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا هو نشرها انحطت عليه ملائكة بدر. قلت: وما راية رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: عمودها من عمد عرش الله ورحمته وسائرها من نصر الله، لا يهوي بها إلى شيء إلا أهلكه الله. قلت: فمخبوءة هي عندكم حتى يقوم القائم فيجدها ؟ أم يؤتى بها؟ قال: لا، بل يؤتى بها (۱). قلت: من يأتيه بها؟ قال: جبرئيل . (۲) [٢٣٦٨] ٣٧ ومنه: عبدالواحد، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن مختار (۳)، عن الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن صاحب هذا الأمر لو قد ظهر لقي من الناس [مثل] ما لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وأكثر. (٤) [٢٣٦٩] ٣٨ ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة، وعن جميع الكناسي جميعاً، عن أبي بصير، عن كامل، عن أبي جعفر أنه قال: إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله عليه وآله . وإن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء.(٥) ١ يمكن أن يكون نفي كونها عندهم تقية لثلاً يطلب منهم سلاطين الوقت، أو بعد الغيبة رفع إلى السماء ثم يأتي بها جبرئيل، أو تكون راية أخرى غير ما مر ( منه ). ٢ - ٣٢١ ج ۳، عنه البحار : ٣٦١/٥٢ ح ١٣٠، وإثبات الهداة: ٨٩/٧ ح ٥٣٤ ، وأخرجه في إثبات الهداة: ٩٥/٧ ح ٥٤٨، عن تفسير العياشي: ٢١٤/١ - ٣٠٥ (قطعة) ، منتخب الأثر: ٣٤٦/٢ - ٧٤٥. ۳ «بختیار» ع . (راجع جامع الرواة: ٢٥٤/١). ٤ - ٣٠٨ ج ٢، عنه البحار : ٣٦٢/٥٢ - ١٣٢، وحلية الابرار: ٣٢٨/٥ ح ٢، ح ٣٢٨/٥ ح ٢، الدمعة الساكية: ٥٤٤ ٥٤٤ ح ١٣٠. ٥ - ٣٣٦ ج ١، عنه البحار: ٣٦٦/٥٢ - ١٤٧، الدمعة الساكبة: ٥١٦ ١٦.