(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 112 من 528
»»
[صفحة 112] ثم قال: يا أبا محمد ، ما هي - والله - من قطن ولاكتان، ولاقز ولا حرير. قلت: فمن أي شيء هي؟ قال: من ورق الجنّة، نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله ليوم بدر، ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السلام فلم تزل عند علي ، حتى إذا كان يوم البصرة، نشرها أمير المؤمنين ، ففتح الله عليه، ثم لفها، وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السلام . فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها)! ويسير الرعب قدامها شهراً، ووراءها شهراً، وعن يمينها شهراً، وعن يسارها شهراً. ثم قال: يا أبا محمد، إنّه يخرج موتوراً غضبان أسفاً لغضب الله على هذا الخلق، يكون عليه قميص رسول الله صلى الله عليه وآله الذي كان عليه يوم أحد، وعمامته السحاب، ودرعه درع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة، وسيفه سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ذوالفقار، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجاً. فأول ما يبدأ ببني شيبة (۲) فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادي مناديه: هؤلاء سراق الله! ثم يتناول قريشاً، فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف ولا يخرج القائم حتى يقرأ كتابان: (۳) كتاب بالبصرة، وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي صلوات الله وسلامه عليه. [٢٣٦٧] ٣٦ - ومنه: عبدالواحد بن عبدالله، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان (۴)، عن حماد بن أبي طلحة، عن الثمالي، قال: ۱ - «لقيها» ع. راجع (غيبة النعماني: ۲۹۸ ح ٤ و ٥ ، ذكر وجه لعنها). وتقدمت هذه في صدر الحديث . ٢ - هم أولاد د شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، كانوا حجبة الكعبة في الجاهلية والإسلام ومفتاح الكعبة في أيديهم، وفي يوم فتح مكة كان الحاجب عثمان بن طلحة، أخذ رسول الله صلى الله عليه وآلهلله منه مفتاح الكعبة ... ثم دفعه إليه وقال: رانيه غيبوه، ثم قال: خذوها يا بني أبي طلحة بأمانة الله سبحانه، فالمراد ببني شيبة حجبة الكعبة (راجع أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار: ۱۱۱/۱، وشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام: ٢٦١/٢...). «الحسين» ع ، تصحيف. ٣ - ٣١٩ ح ۲، عنه إثبات الهداة: ٨٨/٧ ٥٣٣ ، والبحار: ١٢٩٣٦٠/٥٢ . ٠٥٣٣٨٨/٧