(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 164 من 528

[صفحة 164]
فقيل له: يابن رسول الله، ومن القائم منكم أهل البيت؟ قال: الرابع من ولدي ابن
سيدة الإماء، يطهر الله به الأرض من كل جور ويقدسها من كل ظلم، [وهو ] الذي
يشك الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه، فإذا خرج أشرقت
الأرض بنوره (۱)، ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحداً، وهو الذي
تطوى له الأرض، ولا يكون له ظلّ!
وهو الذي ينادي مناد] من السماء (٢) يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه،
(۲)
يقول: ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فإنّ الحق معه وفيه، وهو
قول الله عزّ وجلّ: إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (۳).
إعلام الورى: عن علي (مثله). (٤)
[٢٤٩٧] ١٦٦ كمال الدين الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن الريان بن الصلت
قال: قلت للرضاء: أنت صاحب هذا الأمر؟
فقال: أنا صاحب هذا الأمر، ولكني لست بالذي أملأها عدلاً كما ملئت جوراً
وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني؟! وإنّ القائم هو الذي إذا خرج
كان في سن الشيوخ ومنظر الشبّان، قوياً في بدنه، حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة
على وجه الأرض لقلعها، ولوصاح بين الجبال لتدكدكت صخورها، يكون معه
عصا موسى و خاتم سليمان عليه . ذاك الرابع من ولدي، يغيبه الله في ستره ما شاء
الله، ثم يظهره فيملأ [به] الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً.
۲ «من السماء باسمه» ع، ب. ٣ - الشعراء : ٤ .
۱ «بنور ربها» ع، ب.
٤ - ٣٧١/٢ ح ٥، ٢٤١/٢ ، عنهما البحار: ٣٢١/٥٢ . ٣٢١/٥٢ ح ۲۹ ، ورواه في كفاية الأثر : ۲۷۰، عنه مشكاة الأنوار: ۹۲
ح ۱۷، وأورده في كشف الغمة: ٥٢٤/٢ ، وفي الصراط المستقيم: ٢٣٠/٢ عن الرضاء . وأخرجه في ينابيع
المودة: ٤٤٨ عن فرائد السمطين: ٣٣٦/٢، وفي إحقاق الحق: ٣٦٤/١٣ عن ينابيع المودة. وأخرجه في إثبات
الهداة: ١٣٢/٧ ح ٦٦٤، عن جامع الاخبار: ٢٥٤ قطعة. وفي إثبات الهداة : ٤١٩/٦ ح ١٧٢ ووسائل الشيعة:
التالي صفحة 164 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...