(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 201 من 528
»»
[صفحة 201] إبراهيم، الأمة الذين تجدونهم في التوراة والإنجيل، نبيهم صاحب الجمل الأحمر، فأجيبوهم وأطيعوا فيثبون إليه فيقتلونه فيبعث الله عز وجل إليهم ناراً من السماء، كأنها عمود حتى تتوسط المدينة، فيقوم إمام المسلمين، فيقول: يا أيها الناس، إن الراهب قد استشهد . قال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يُبعث ذلك الراهب أمة وحده، ثم يكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها؛ وإنّما سميت رومية لأنها كرمانة، من كثرة الخلق فيها، فيقتلون بها ستمائة ألف. (۱) [٢٥١٦] ٥ ومنه: عن حذيفة بن اليمان ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في قصة المهدي اللها، وفتحه لرومية، قال: ثم يكبرون عليها أربع تكبيرات، فيسقط حائطها، وإنّما سُمِّيت روميّة، لأنها كرمانة من كثرة الخلق، فيقتلون بها ستمائة ألف، ويستخرجون منها حُليّ بيت المقدس، والتابوت الذي فيه السكينة، ومائدة بني إسرائيل، ورضاضة الألواح، وعصا موسى، ومنبر سليمان، وقفيزين من المنّ الذي أنزل الله على بني إسرائيل، أشد بياضاً من اللبن». (۲) [٢٥١٧] ٦ ومنه: وعن عبدالله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: تكون بين الروم وبين المسلمين هدنة وصلح [ حتّى] يقاتلوا معهم عدواً لهم، فيقاسمونهم غنائمهم. ثمّ إنّ الروم يغزون مع المسلمين فارس، فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فيقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم. فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فيقول: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم! فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبداً. فيقولون: غدرتم بنا. فيرجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إنّ العرب غدرت بنا، ونحن ١ - ١٨٢ - ١٨٤، فتن نعیم: ٢٣٠ ح ٨٥. ۲ – ۱۹۷ - ۱۹۹ ، سنن الداني: ۱۰۹، فتن نعیم: ٢٣٥ ح١٠٨ .