(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 207 من 528

[صفحة 207]

من فيها من المسلمين. ويأخذُ ثلث بأذناب الإبل، ويلحقون بالبرية، يهلكون في

مهيل من الأرض، فلا إلى أهليهم يرجعون، ولا إلى الجنة يرونها.

قال: ويفتح الثلث فيتبعونهم في جبل لبنان، حتى ينتهي أمير المسلمين إلى

الخليج، ويصير الأمر إلى ما كان الناس عليه، الوالي يحمل لواءه.

قال: فيركز لواءه، ويأتي الماء ليتوضأ منه لصلاة الصبح فيتباعد الماء منه!

قال: فيتبعه فيتباعد منه! فإذا رأى ذلك أخذ لواءه فاتبع الماء حتى يجوز من

تلك الناحية، ثم يركزه، ثم ينادي: أيها الناس اعبروا، فإن الله عزوجل قد فرق

لكم البحر، كما فرقه لبني إسرائيل.

قال: فتجوز الناس، فيستقبل القسطنطينية.

قال: فيكبرون، فيهتز حائطها، ثم يكبرون فيهتز ، ثم يكبرون فيسقط منها ما بين

اثني عشر برجاً، فيدخلونها فيجدون فيها كنوزاً من ذهب وفضة، وكنوزاً من

نحاس، فيقتسمون غنائمهم على الترسة.

أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في «سننه».

وعن أبي قبيل، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: تذاكرنا فتح

القسطنطينية ورومية، أيهما يُفتح قبل، فدعا عبدالله بن عمرو بن العاص بصندوق

ففتحه، فقال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله نكتب، فقال:

أي المدينتين تُفتح قبل ؟ قيل: يا رسول الله، الله أعلم.

فقال: «مدينة هرقل يريد مدينة القسطنطينية.

أخرجه الحافظ أبو عبدالله الحاكم، في «مستدركه»، وقال:

هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه.

وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في «سننه» بمعناه . (۱)

١ - ١٩٢ - ١٩٥ ، سنن الداني: ١١٧ .

التالي صفحة 207 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...