(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 208 من 528
»»
[صفحة 208] [٢٥٢٠] ٩ ومنه: وعن حذيفة ، عن رسول الله ، في قصة فتح القسطنطينية وغيرها: «ثم تقفلون منها - يعني مدينة القاطع - إلى بيت المقدس، فيبلغكم أنّ الدجال قد خرج في يهود أصبهان، إحدى عينيه ممزوجة بالدم، والأخرى كأنها لم تخلق، يتناول الطير من الهواء، له ثلاث صيحات، يسمعهنّ أهل الشرق وأهل المغرب يركب حماراً أبتر بين أذنيه أربعون ذراعاً، يستظل تحت أذنيه سبعون ألفاً من اليهود عليهم التيجان . فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة، وقد أقيمت الصلاة، فالتفت المهدي، فإذا هو بعيسى بن مريم، قد نزل من السماء في ثوبين، كأنما يقطر من رأسه الماء فقال أبو هريرة: إن خرجته هذه ليست كخرجته الأولى، تلقى عليه مهابة كمهابة الموت - فيقول له الإمام: تقدّم فصل بالناس. فيقول له عيسى: إنّما أُقيمت الصلاة لك. فيُصلّي عيسى خلفه». قال حذيفة: وقال رسول الله : «قد أفلحت أُمة أنا أولها، وعيسى آخرها». أخرجه الإمام أبو عمر و عثمان بن سعيد المقري في «سننه» . (۱) [٢٥٢١] ١٠ ومنه: عن حذيفة بن اليمان ، أنه قال: لا يُفتح بَلَنْجُر ، ولا جبل الديلم، إلا على يدي رجل من آل محمد . صلى الله (۲) علي عليه السلام [٢٥٢٢] ١١ ومنه: وعن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله قال: هل سمعتم بمدينة جانب منها في البرّ، وجانب منها في البحر ؟» قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: «لا تقوم الساعة حتّى يَغْزُوَها سبعون ألفاً من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا عليها فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، فيقولوا: لا إله إلا الله، والله أكبر. فيسقط جانبها الذي في البحر، ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط