(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 349 من 528
»»
[صفحة 349] قال : يا سلمان، فهل عرفت (۱) نقبائي الاثني عشر الذين اختارهم الله للإمامة صلى الله عليه وآله من بعدي؟ فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: يا سلمان خلقني الله من صفوة (۲) نوره، ودعاني فأطعته. وخلق من نوري [نور] عليّ، فدعاه [إلى طاعته ] فأطاعه. وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة، فدعاها فأطاعته. وخلق نوري ونور علي وفاطمة الحسن والحسين، فدعاهما فأطاعاه. فسمانا الله عز وجل بخمسة أسماء من أسمائه: فالله المحمود وأنا محمد، والله الأعلى وهذا عليّ، والله فاطر وهذه فاطمة، والله ذو الإحسان (۳) وهذا الحسن، والله المحسن (٤) وهذا الحسين. ثم خلق من نور الحسين تسعة أئمة ، فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله عز وجل سماءً مبنيّة، وأرضاً مدحيّة، وهواء وماء وملكاً وبشراً؛ فكنا بعلمه أنواراً نسبّحه ونسمع له ونطيع. [فقال سلمان: ] قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي ما لمن عرف هؤلاء؟ فقال : يا سلمان، من عرفهم حق معرفتهم، واقتدى بهم، فوالى وليهم، وتبرأ من عدوهم، فهو والله منّا، يرد حيث نرد، [ ويسكن حيث نسكن. قال: ] فقلت: يا رسول الله، فهل ] يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم؟ فقال: لا [ يا سلمان ]. فقلت: يا رسول الله، فأنى لي بهم ٥)؟( قال: قد عرفت إلى الحسين [قال:] ثم سيد العابدين علي بن الحسين. ثم ابنه محمد بن علي باقر علم الأولين والآخرين [من النبيين والمرسلين.] ۱ «علمت» ع، ب. ۳ «المحسن» م . ٢ - صفاء. «ذو الإحسان» م. ه «لجنابهم» مقتضب.