(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 350 من 528
»»
[صفحة 350] ثم ابنه جعفر بن محمد ] لسان الله الصادق (۱). ثم ابنه موسى بن جعفر ] الكاظم غيظه صبراً في الله. ثم ابنه علي بن موسى] الرضا لأمر الله. ثم ابنه محمد بن علي ] الجواد المختار من خلق الله (٢). ثم ابنه علي بن محمد ] الهادي إلى الله. ثم ابنه الحسن بن علي ] الصامت الأمين [على دين الله ] العسكري. ثم ابنه حجة الله (۳) [سماه باسمه ابن الحسن ] المهدي الناطق القائم بحق الله. قال سلمان: فبكيت ] ثم قلت: يا رسول الله، فأنى لسلمان (٤) بإدراكهم؟ قال : يا سلمان! إنك مدركهم وأمثالك ومن تولاهم بحقيقة المعرفة. قال سلمان فشكرت الله كثيراً ] ثم قلت: يا رسول الله [إنّي ] مؤجل إلى ؟ قال : يا سلمان [إقرأ ]: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي عهدهم؟ اله بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ) (٥). قال سلمان فاشتد بكائي وشوقي وقلت: يا رسول الله، بعهد منك؟ فقال : إي والذي أرسل محمّداً إنّه لبعهد منّي ولعلي (٦) وفاطمة والحسن والحسين، وتسعة أئمة منه، وكلّ من هو منا مظلوم فينا، إي والله يا سلمان؛ ثم ليحضرن إبليس وجنوده، وكل من محض (٧) الإيمان [ محضاً ] ومحض الكفر محضاً، حتى يؤخذ بالقصاص والأوتار والثارات ولا يظلم ربك أحداً. نحن تأويل هذه الآية: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ ۲ «المختار الله» م . ۱ «لسان الصادقين» م. ثم م ح م د» ب م . وفي ع «ثم فلان» وما أثبتناه من المقتضب. ٤ «أدع لي» م . ٥ الاسراء: ٥ و ٦. - المحض: الخالص الذي لم يخالطه شيء.