(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 351 من 528

[صفحة 351]
أَئِمَّةٌ وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم
مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) (۱)
[قال سلمان ]: فقمت من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقلت: ما يبالي سلمان
[ متى ] لقي الموت أو لقيه الموت.
مقتضب الأثر لابن عياش عن أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، عن
عبدالرحمان بن صالح، عن الحسين بن حميد بن الربيع، عن الأعمش، عن محمد
ابن خلف الطاطري، عن شاذان، عن سلمان (وذكر مثله).(۲)
ثم قال ابن عياش: سألت أبا بكر محمد (۳) بن عمر الجعابي، عن محمد بن
خلف الطاطري فقال: هو محمد بن خلف بن موهب الطاطري، ثقة مأمون وطاطر
سيف من أسياف البحر، تنسج فيها ثياب، تسمّى الطاطرية كانت تنسب إليها. (٤)
[ ٢٦٧٩] ٥- وروى أيضاً عن صالح بن الحسين النوفلي، قال:
أنشدني أبو سهل النوشجاني لأبيه مصعب بن وهب(٥):
فإن تسألاني ما الذي أنا دائن به فالذي أبديه مثل الذي أخفي
١ القصص: ٥، ٦.
٢ - ٢٦٦ ح ٣٥٣، مقتضب الأثر: : ٦، عنهما البحار : ١٤٢/٥٣ ح ١٦٢ ، وفي البحار : ٦/٢٥ ح ٩ من كتاب السيد
حسن بن كبش عن المقتضب. وفي إثبات الهداة: ١۹۷/۳ ح ١٤٥ ، والبرهان: ٢٥٢/٤ ح ١٠ عن المقتضب،
وفي حلية الأبرار: ٣٥٨/٥ ٣، /٣٥٨ ح ۳ ، عن دلائل الإمامة. وتجدر الإشارة إلى أن صاحب كتاب المحتضر نقل
هذا الحديث عن كتاب المقتضب ولكن الظاهر أن النسخة التي كانت عنده تختلف بعض ألفاظها عن نسخة
المقتضب التي عندنا، فاعتمدنا على الأخيرة لأنها أصوب ، تقدم في عوالم العلوم: ج ١٥/٣ ص ٢٣ ح ١٦،
عن دلائل الإمامة : ٤٤٧ ح ۲۸ ، والمقتضب والمحتضر.
«ابن محمد» ب. تصحيف .
٤ - مقتضب الأثر : ٨ ، عنه البحار: ١٤٤/٥٣.
ه زاد في م «وكان الذي باع ماردة أمّ المعتصم من الرشيد، فولدت له المعتصم، قال الشريف أبو الحسين:
حدثني بذلك علي بن الريان بن الصلت، عن أبيه الريان خال المعتصم.
وقال مصعب بن وهب وهذا يعرف بالحرون».
التالي صفحة 351 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...