(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 390 من 528
»»
[صفحة 390] فلان وفلان وفلان ] ، لا والله لا يبعث الله من يموت؛ ألا ترى أنه قال: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ؟ كان المشركون أشدّ تعظيماً للات والعزى من أن يقسموا بغيرها! فقال الله [ عزّ وجلّ ]: بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ * إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) (۱) (۲) [٢٧٢٦] ٥٢ - منتخب البصائر سعد عن ابن عيسى عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: قول الله عزّ وجل: إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (۳). قال : ذلك والله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء الله كثير منهم ] (٤) لم ينصروا في الدنيا وقتلوا، وأئمة قد قتلوا ولم ينصروا، فذلك في الرجعة. قلت: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ) (٥)؟ قال: هي الرجعة. تفسير القمي: أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، (مثله) وفيه: والأئمة من بعدهم قتلوا، ولم ينصروا في الدنيا» (٦) (٧) النحل : ٣٨ - ٤٠ . ۱ ٢ - ١٠/٣ ٢٧، عنه البحار : ٥٣ / ٧١ ٦٩ ، والإيقاظ : ٢٩٣ ح ١١٦، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١١٧. أضفناها للزومها السياق. وفي تفسير القمي هكذا: «أنبياء كثيرة». ٣ غافر: ٥١. ٤ ه - سورة ق ٤١ و ٤٢. ٦ قال المجلسي الله : لا يخفى أن هذا أظهر مما ذكره المفسرون أن النصر بظهور الحجة، أو الإنتقام لهم من الكفر في الدنيا غالباً. ٧ - ٩١ ح ٦ ، تفسير القمي: ٢٣٠/٢ ، عنهما البحار : ٥٣ / ٦٥ ح ٥٧، وج ٢٧/١١ ح ١٥، وج ٤٧/٦٧، والإيقاظ من الهجعة: ٣٤٤ - ٧٧ وأورده الأسترآبادي في الرجعة: ٤١ ح ١٠ بالإسناد عن عمر بن عبدالعزيز(مثله)، وتأويل الآيات: ٥٣١/٢ ح ١٤ ، والبرهان: ٧٦٤/٤ ح ٣ وج ٥ / ١٥١ ح ١، ونور الثقلين: ٣٤١/٦ ح ٦٩، واللوامع النورانية: ٣٤٨.