(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 424 من 528

[صفحة 424]
قال السيد رضي الدين :
وأعتقد أنني وجدت في كتاب طاهر بن عبدالله (۱) أبسط من هذه الرواية. (۲)
خاتمة: نذكر فيها أقوال بعض علمائنا في الرجعة، ثم نرجع إلى تأسيس ما مهدنا
في الرجعة:
[۲۸۰۳] ١٣١ قال الصدوق في رسالة العقائد:
اعتقادنا في الرجعة أنها حق، وقد قال الله عزّ وجل:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أَلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ
أَحْيَاهُمْ) (۳) كان هؤلاء سبعين ألف بيت، وكان يقع فيهم الطاعون كل سنة، فيخرج
الأغنياء لقوتهم، ويبقى الفقراء لضعفهم، فيقل الطاعون في الذين يخرجون،
ويكثر في الذين يقيمون، فيقول الذين يقيمون: لو خرجنا لما أصابنا الطاعون،
ويقول الذين خرجوا لو أقمنا لأصابنا كما أصابهم.
فأجمعوا على أن يخرجوا جميعاً من ديارهم إذا كان وقت الطاعون، فخرجوا
بأجمعهم، فنزلوا على شط بحر، فلما وضعوا رحالهم ناداهم الله: موتوا!
فماتوا جميعاً، فكنستهم المارة عن الطريق، فبقوا بذلك ما شاء الله تعالى.
ثم مر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له أرميا»(4) فقال: لو شئت يا
رب لأحييتهم فيعمروا بلادك، ويلدوا عبادك، وعبدوك مع من يعبدك.
فأوحى الله تعالى إليه: أفتحب أن أُحييهم لك؟ قال: نعم.
فأحياهم الله له، وبعثهم معه، فهؤلاء ماتوا ورجعوا إلى الدنيا، ثم ماتوا بآجالهم.
۱ «طهر» ع، ولعله طاهر بن عبدالله بن طاهر بن عمر القاضي، أبو الطيب الطبري المتوفى سنة ٤٥٠ والمترجم
له في هدية العارفين: ٤٢٩/٥.
٢ - ٤٩٠ - ٤٣، عنه البحار: ١١٦/٥٣ ضمن ح ۲۲، والإيقاظ من الهجعة : ٣٦٩ ح ١٢٧، وأورده الأسترآبادي
٣ البقرة: ٢٤٣.
في الرجعة: ۳۳ ح ۱. بالإسناد عن جعفر بن مالك (مثله).
٤ ذكره المسعودي في مروج الذهب: ۷۳/۱ وقال: في عصره سار بخت نصر إلى مصر فقتل فرعون الأعرج.
التالي صفحة 424 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...