(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 443 من 528

[صفحة 443]
وكيف يشك مؤمن بحقية الأئمة الأطهار الله فيما تواتر عنهم في قريب من
مائتي حديث صريح، رواها نيف وأربعون من الثقات العظام، والعلماء الأعلام في
أزيد من خمسين من مؤلفاتهم:
كثقة الإسلام الكليني، والصدوق محمد بن بابويه، والشيخ أبي جعفر الطوسي
والسيد المرتضى، والنجاشي، والكشي، والعياشي، وعلي بن إبراهيم، وسليم
الهلالي، والشيخ المفيد، والكراجكي والنعماني، والصفار، وسعد بن عبدالله
و ابن قولويه، وعليّ بن عبد الحميد والسيد علي بن طاووس، وولده صاحب
كتاب زوائد الفوائد، ومحمد بن علي بن إبراهيم، وفرات بن إبراهيم، ومؤلّف
كتاب التنزيل والتحريف، وأبي الفضل الطبرسي، وأبي طالب الطبرسي ]
وإبراهيم بن محمد الثقفي، ومحمد بن العباس بن مروان، والبرقي
وابن شهر آشوب، والحسن بن سليمان، والقطب الراوندي، والعلامة الحلي
والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم، وأحمد بن داود بن سعيد، والحسن بن
علي بن أبي حمزة، والفضل بن شاذان، والشيخ الشهيد محمد بن مكي، والحسين
بن حمدان، والحسن بن محمد بن جمهور العمي مؤلف كتاب الواحدة، والحسن
بن محبوب، وجعفر بن محمد بن مالك الكوفي، وطهر بن عبدالله، وشاذان بن
جبرئيل، وصاحب كتاب الفضائل، ومؤلف كتاب العتيق، ومؤلف كتاب الخطب،
وغيرهم من مؤلفي الكتب التي عندنا، ولم نعرف مؤلّفه على التعيين، ولذا
لم ننسب الأخبار إليهم، وإن كان بعضها موجوداً فيها.
وإذا لم يكن مثل هذا متواتراً، ففي أي شيء يمكن دعوى التواتر، مع ما روته
كافة الشيعة خلفاً عن سلف؟!
وظني أن من يشك في أمثالها، فهو شاكّ في أئمة الدين، ولا يمكنه إظهار ذلك
من بين المؤمنين، فيحتال في تخريب الملة القويمة، بإلقاء ما يتسارع إليه عقول
التالي صفحة 443 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...