(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 451 من 528
»»
[صفحة 451] فكان من الآيات التي أراها الله تعالى محمد صلى الله عليه وآله حيث أسرى به إلى بيت المقدس أن حشر الله عزّ ذكره الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين. ثم أمر جبرائيل فأذن شفعاً وأقام شفعاً، وقال في أذانه: حي على خير العمل، ثم تقدم محمد صلى الله عليه وآله فصلى بالقوم، فلما انصرف، قال لهم: على ما تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّك رسول الله أخذ على ذلك عهودنا ومواثيقنا. فقال نافع: صدقت يا أبا جعفر (۱) الآية الثامنة عشرة: قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ) (۲) عن تفسير البرهان والمدينة جاء قوم إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: يا محمد، إنّ عيسى بن مريم كان يحيي الموتى، فأحي لنا الموتى؟ فقال لهم: من تريدون ؟ فقالوا: فلان وإنّه قريب عهد بالموت. فدعا علي بن أبي طالب الفاصفى إليهم شيئاً لا نعرفه؛ ثم قال له: انطلق معهم إلى الميت فادعه باسمه واسم أبيه، الخبر. ۱- ١٢٠/٨ ح ۹۳، عنه البحار: ۳۰۸/۱۸ ح ۱۷، وعوالم الإمام الباقر : ۳۰۷ - الثلا ۳۰۷ ح ۱، والبرهان: ٨٦٩/٤ ح ١، وإلزام الناصب: ٣١٦/٢. ٢ - الزخرف: ٥٧.