(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 491 من 528
»»
[صفحة 491] إن العامة (۱) يقولون: هذه الآية إنما تكلمهم [أي تجرحهم ] (٢) فقال أبو عبدالله : كلمهم الله في نار جهنم، إنّما هي تكلمهم» من الكلام. والدليل على أن هذا في الرجعة قوله: وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) (۳). قال: الآيات: أمير المؤمنين والأئمة . فقال الرجل لأبي عبدالله : إن العامة تزعم أن قوله: «ويومَ نَحشُرُ من كلِّ أُمَّةٍ فوجاً عنى في القيامة! فقال أبو عبد الله عليه السلام : أفيحشر الله يوم القيامة من كل أمة فوجاً ويدع الباقين ؟! لا، ولكنه في الرجعة، وأما آية القيامة فهي: وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ) (٤) (٥) [ ٢٨٧٢] ٤٤ ومنه: حدثني أبي ، قال : حدثني ابن أبي عمير، عن المفضل، عن أبي عبد الله في قوله: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا) قال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلا يرجع حتى يموت، ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، أو (٦) محض ۱ «الناس» خ . ٢ من التأويل. واللفظ فيه هكذا: بلغني أن العامة يقرأون هذه الآية هكذا « تكلمهم....». أقول: قال الطبرسي في مجمع البيان: ٢٣٤/٧ : قوله : (تكلمهم أي تكلمهم بما يسوءهم وهو أنهم يصيرون إلى النار بلسان يفهمونه، وقيل: تحدثهم بأن هذا مؤمن وهذا كافر. وقيل: تكلمهم بأن تقول لهم: «إنّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» وهو الظاهر . وقيل: بآياتنا معناها بكلامها وخروجها. - النمل: ٨٣-٨٤. ٤ - الكهف: ٤٧. ٥ ١٠٦/٢، عنه تأويل الآيات: ٤٠٧/١ ح ١١ و ١٢ و ٤٠٩ ح ١٤، ومختصر البصائر: ١٥٢ ح١٨، والبحار: ٢٤٢/٣٩ ح ٣٠ و ص ٢٤٣ ح ٣١ وج ٥٢/٥٣ ح ٣٠ ، والنوادر للفيض: ۲۸۳ ح ۹ وص ۲۹۱ ح ۱، والإيقاظ : ٢٥٧ ح ٤٢، والرجعة للأسترآبادي: ۸۰ ح ۵۱ و ٥٢، والبرهان ٢٢٨/٤ ح ، ومدينة المعاجز: ٩٠/٣ ح ٧٤٩، ونور الثقلين: ٢٩٧/٥ ح ١٠٤، و ٢٩٩ ح ١١١. ٦ « ومن» خ .