(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 492 من 528
»»
[صفحة 492] الكفر محضاً. قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رجل لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان، آية في كتاب الله قد أفسدت قلبي وشككتني! قال عمار: وأية آية هي؟ قال: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةٌ مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) الآية، فأية دابة [ هي ] هذه؟ قال عمار: والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها. فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يأكل تمراً وزبداً، فقال له: يا أبا اليقظان هلم، فجلس عمّار وأقبل يأكل معه، فتعجب الرجل منه. فلما قام عمار، قال [له] الرجل: سبحان الله يا أبا اليقظان [أما ] حلفت أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى ترينيها؟! قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل . (۱) [٢٨٧٣] ٤٥ ومنه: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما بعث الله نبياً من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا، وينصر أمير المؤمنين عليه السلام وهو قوله: لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ) (٢) يعني برسول الله صلى الله عليه وآله وَلَتَنصُرُنَّ) يعني: أمير المؤمنين . (۳) [٢٨٧٤ ٤٦ ومنه: بهذا الإسناد عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِّنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لَّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ) (٤) قال : ما بعث الله نبياً من لدن آدم إلى عيسى إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين . ١ - ١٠٧/٢، عنه البحار : ٢٤٢/٣٩ ح ٣٠ وج ٥٣/٥٣ ذح ، ٣٠ والإيقاظ من الهجعة : ٢٥٨ ٢٥ ح . ح ٤٤ وص ٣٤٣ ۳۰ ح ٧٣، والبرهان: ٢٢٨/٤ ح ٥، ومدينة المعاجز : ٩٢/٣ ح ٧٥٠-٧٥١، ونور الثقلين: ٢٩٧/٥ ح ١٠٥، ۲ آل عمران: ۸۱. ومختصر البصائر: ١٥٣ ح ١٩. ٣ - ١١٤/١، عنه البحار : ٢٥/١١ ح ٤ وج ٥٣ / ٥٠ ح ٢٣ ، مختصر البصائر: ١٥٠ ح١٦ . ٤ آل عمران: ٨١.