(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 509 من 528

[صفحة 509]
فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك، فهو يكر مع الحسين بن علي عليه السلام . (۱)
[ ٢٩٠١] ١٦ ومنه: الحميري، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن
خالد عن عبدالله بن حماد البصري، عن عبدالله بن عبدالرحمان الأصم، عن أبي
عبيدة البزاز، عن حريز، قال:
قلت لأبي عبد الله : جعلت فداك ما اقل بقاءكم أهل البيت، وأقرب آجالكم
بعضها من بعض، مع حاجة هذا الخلق إليكم؟
فقال : إن لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته،
فإذا انقضى ما فيها مما أمر به، عرف أنّ أجله قد حضر، وأتاه النبيصلى الله عليه وآله ينعى
إليه نفسه، وأخبره بما له عند الله.
وإن الحسين صلوات الله عليه قرأ صحيفته التي أعطيها، وفسر له ما يأتي وما يبقى
وبقي منها أشياء لم تنقض، فخرج إلى القتال؛
وكانت تلك الأمور التي بقيت أنّ الملائكة سألت الله في نصرته، فأذن لهم،
فمكثت تستعد للقتال وتتأهب لذلك حتى قتل ؛ فنزلت الملائكة وقد انقطعت
مدته، وقتل صلوات الله عليه فقالت الملائكة:
يا رب أذنت لنا في الإنحدار، وأذنت لنا في نصرته، فانحدرنا وقد قبضته؟
فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم أن «الزموا قبته حتى ترونه وقد خرج فانصروه،
وأبكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته، وإنكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه».
فبكت الملائكة حزناً وجزعاً على ما فاتهم من نصرة الحسين عليه السلام
۱ - ۱۳۸ ح ، عنه البحار: ۱۳ / ۳۹۰ ح ٦، وج ٢٣٧/٤٤ ح ۲۸ ، وج ٥٣ / ١٠٥ ح ١٣٢، وإثبات الهداة: ٢٩/٣
ح ٦٥٤ (قطعة)، والرجعة للأسترآبادي: ٩٥ ح ٧٤، والإيقاظ من الهجعة: ٢٤٦ ح ٢١، ٣٢٨ ٤٢،
والبرهان: ٧٢٠/٣ ٦، ورواه في مختصر البصائر : ۳۹۳ ح ۵۰۹ بإسناده عن ابن قولویه (مثله)، وروی
المفيد في أماليه: ۳۹ ح ۷ بإسناده إلى الصادق عليه السلام (قطعة)، عنه البحار: ۳۹۱/۱۳ ح ۷، تقدم في العوالم:
۱۰۹/۱۷ ح .
التالي صفحة 509 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...