(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 515 من 528

[صفحة 515]
السنين، فإذا مضى منها تسع وخمسون سنة خرج الحسين في أنصاره الاثنين
والسبعين الذين استشهدوا معه في كربلاء، وملائكة النصر، والشعث الغبر الذين
عند قبره، فإذا تمت السبعون السنة أتى الحجة الموت، فتقتله امرأة من بني تميم
اسمها سعيدة، ولها لحية كلحية الرجل، بجاون صخر من فوق سطح وهو متجاوز
في الطريق؛ فإذا مات تولى تجهيزه الحسين .
ثم يقوم بالأمر، ويحشر له يزيد بن معاوية وعبيدالله بن زياد وعمر بن سعد
ومن معه (۱) يوم كربلاء ومن رضي بأفعالهم من الأولين والآخرين، فيقتلهم
الحسين ويقتص منهم، ويكثر القتل في كل من رضي بفعلهم أو أحبّهم حتى
يجتمع عليه أشرار الناس من كل ناحية، ويلجئونه إلى البيت الحرام؛
فإذا اشتد به الأمر خرج السفاح أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب النصرته
مع الملائكة، فيقتلون أعداء الدين، ويمكث علي مع ابنه الحسين الثلاثمائة سنة
وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم، ثم يضرب على قرنه الأيسر
ويقتل لعن الله قاتله؛
ويبقى الحسين عليه السلام قائماً بدين الله، ومدة ملكه خمسون ألف سنة. حتى ليربط
حاجبه بعصابة من شدّة الكبر ويبقى أمير المؤمنين عليه السلام في موته أربعة آلاف سنة
أو ستة آلاف سنة أو عشرة آلاف سنة على اختلاف الروايات؛
ثم يكر علي في جميع شيعته لأنه لا يقتل مرتين ويحيى مرتين.
قال : أنا الذي أقتل مرتين، أحيى مرتين ولي الكرة بعد الكرة، والرجعة بعد
الرجعة، والأئمة يرجعون حتى القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف لأن لكل مؤمن موتة،
فهو في أول خروجه قتل ولابد أن يرجع حتى يموت؛ ويجتمع إبليس مع جميع
أتباعه، ويقتتلون عند الروحاء قريبا من الفرات، فيرجع المؤمنون القهقرى حتى
۱ «معهم» ظ .
التالي صفحة 515 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...