(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 58 من 528
»»
[صفحة 58] إن القائم ينتظر من يومه [في] ذي طوى (۱) في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، حتى يسند ظهره إلى الحجر ويهز الراية الغالبة (٢). قال علي بن أبي حمزة ذكرت ذلك لأبي إبراهيم قال: وكتاب منشور. (۳) [۲۲۸۰] ۱۷ وبالإسناد يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر في حديث طويل إلى أن قال : يقول القائم لأصحابه: يا قوم إنّ أهل مكة لا يريدونني، ولكني مرسل إليهم لاحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم. فيدعو رجلاً من أصحابه فيقول له امض إلى أهل مكة، فقل: يا أهل مكة أنا رسول فلان إليكم، وهو يقول لكم: إنا أهل بيت الرحمة، ومعدن الرسالة والخلافة، ونحن ذرية محمد وسلالة النبيين، وإنا قد ظلمنا واضطهدنا وقهرنا وابتر منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا، فنحن نستنصركم فانصرونا. فإذا تكلّم هذا الفتى بهذا الكلام، أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام! وهي النفس الزكية، فإذا بلغ ذلك الإمام الله قال لأصحابه: ألا أخبرتكم أن أهل مكة لا يريدوننا ! فلا يدعونه حتى يخرج، فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام. فيصلي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود، ثم يحمد الله ويثني عليه، ويذكر النبي صلى الله عليه وآله ويصلي عليه، ويتكلم بكلام لم يتكلّم به أحد من الناس. فيكون أوّل من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل، ويقوم معهما ۱ ذو طوى بالضم: موضع عند مكة. وقيل: هو بالفتح. وقيل: بالكسر، ومنهم من يضمها، والفتح أشهر: وادٍ بمكة. قيل: الأبطح (مراصد الإطلاع: ٨٩٤/٢). «المعلقة» ع . وما أثبتناه كما في الغيبة للنعماني: ٣٢٩ ٩. عنه البحار : ۳۰٦/٥٢ ح ۸۰ ، وإثبات الهداة: ١٦٦/٧ ح ٧٧٢.