(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 59 من 528
»»
[صفحة 59] رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فيدفعان إليه كتاباً جديداً هو على العرب شدید بخاتم رطب فيقولون له اعمل بما فيه . ويبايعه الثلاثمائة، وقليل من أهل مكة ، ثم يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة. قلت: ومن الحلقة؟ قال: عشرة آلاف رجل، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله . ثم يهز الراية الجلية وينشرها ، وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله السحابة، و [يلبس] درع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة، ويتقلد بسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ذي الفقار. وفي خبر آخر: ما من بلدة إلا يخرج [معه] منهم طائفة إلا أهل البصرة، فإنّه لا يخرج معه منها أحد. (۱) [۲۲۸۱] ۱۸ - تفسير علي بن إبراهيم أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس عن أبي خالد الكابلي، قال: قال أبو جعفر : والله لكأني أنظر إلى القائم عليه السلام وقد أسند ظهره إلى الحجر، ثم ينشد الله حقه، ثم يقول: يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى بالله؛ أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم ؛ أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح عليه السلام ؛ أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم عليه السلام أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى ؛ أيها الناس من يحاجني في محمد له فأنا أولى بمحمد أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله؛ ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه. ثم قال أبو جعفر : هو - والله - المضطر في كتاب الله في قوله: ١ عنه البحار : ۳۰۷/۵۲ ح ۸۱، إثبات الهداة: ١٦٦/٧ - ٧٧٣.