(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 63 من 528

[صفحة 63]
ويستعمل على مكة، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله، فيرجع إليهم فيقتل
المقاتلة، لا يزيد على ذلك شيئاً - يعني السبي - ، ثم ينطلق فيدعو الناس إلى
كتاب الله وسنة نبيه عليه وآله السلام، والولاية لعلي بن أبي طالب والبراءة من
عدوه، ولا يسمي أحداً حتّى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني، فيأمر
الله الأرض، فيأخذهم من تحت أقدامهم، وهو قول الله:
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ) (۱) يعني بقائم
آل محمد (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ يعني بقائم آل محمد إلى آخر السورة (٢).
فلا يبقى منهم إلا رجلان يقال لهما وتر و وتيرة من مراد، وجوههما في
أقفيتهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس بما فعل بأصحابهما.
ثم يدخل المدينة، فتغيب عنهم عند ذلك قريش، وهو قول علي بن أبي
طالب : والله لودت قريش أن (۳) عندها موقفاً واحداً جزر جزور (٤) بكل
ما
ملكت، وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت».
ثم يحدث حدثاً فإذا هو فعل ذلك، قالت قريش: أخرجوا بنا إلى هذا
الطاغية (٥) فو الله أن لو كان محمّديّاً ما فعل، ولو كان علويّاً ما فعل، ولو كان فاطميا
ما فعل، فيمنحه الله أكتافهم (٦)، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية؛
ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة (٧) ، فيبلغه أنهم قد قتلوا عامله، فيرجع إليهم فيقتلهم
استظهرناها، وفي الأصل «أي».
١ و ٢ سبأ: ٥١ ٥٤ .
- أي تودّ قريش أن يعطوا كل ما ملكوا، وكلّ ما طلعت عليه الشمس ويأخذوا موقفاً يقفون فيه، ويختفون
٤
منه إلا قدر زمان ذبح بعير ، ويحتمل المكان أيضاً ( منه ) .
ه لعل المراد بإحداث الحدث إحراق الشيخين الملعونين، فلذلك يسمونه إلا بالطاغية ( منه ) .
٦ أي يستولي عليهم.
- الشقرة بضمتين : مرسى ببحر اليمن، بين أحور وأبين (القاموس المحيط / مادة شقر). والظاهر كما في
الحديث المتقدم: ح ٢٢٧٥، فراجع .
التالي صفحة 63 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...