(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 67 من 528
»»
[صفحة 67] وحدثني غير واحد، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر (مثله) إلى قوله: ويجعلكم خلفاء الأرض. (۱) الصادق، عن أمير المؤمنين عليه السلام [٢٢٨٥] ٢٢ [ غيبة الطوسي ] الفضل، عن محمد بن عليّ، عن وهب (۲) ب بن حفص عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أمير المؤمنين يقول: لا يزال الناس ينقصون حتّى لا يقال: «الله» ! فإذا كان ذلك ضرب يعسوب (۳) الدين بذنبه، فيبعث الله قوماً من أطرافها، يجيئون قزعاً كقزع الخريف؛ والله إني لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم، واسم أميرهم، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين - حتى بلغ تسعة - فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدّة أهل بدر، وهو قول الله: أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤) حتى أن الرجل ليحتبي فلا يحلّ حبوته (٥) حق يبلغه الله ذلك. (٦) ١ - ١٩٣/٢ ح ٤٩ ، عنهما البحار : ٣٤١/٥٢ ح ٩١ ، وعن العياشي إثبات الهداة : ٩٩/٧ - ٥٥٩، والمحجة: ١٣٩، والبرهان: ٦٨٦/٢ ح ٣ وج ٨٠٤/٣ ح ٤ ، و ٥٢٩/٤ ح ٥ وعن غيبة النعماني، البرهان ٢٢٥/٤ ح ١٠، والروايات في هذه الآيات بهذا المعنى كثيرة راجع كتابنا «جامع الآثار والأخبار». تقدم: ح ٢٢٨١ عن تفسير القمي. ۲ «وهيب» م ، ب . قال الجزري: «اليعسوب السيد والرئيس والمقدّم، وأصله فحل النحل. ومنه حديث علي أنه ذكر فتنة فقال: إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، أي فارق أهل الفتنة، وضرب في الأرض ذاهباً في أهل دينه وأتباعه، الذين يتبعونه على رأيه وهم الأذناب. وقال الزمخشري: الضرب بالذنب ههنا مثل للاقامة والثبات، يعني أنه يثبت هو ومن تبعه على الدين (منه ). ٤ البقرة : ١٤٨ . ه الحبوة والحبوة: ما يحتبى به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة. ٦ - ٤٧٧ - ٥٠٣ ، عنه البحار : ٣٣٤/٥٢ ح ٦٥ ، ورواه في الأصول الستة عشر (أصل جعفر بن محمد الحضرمي: ٦٤ بإسناده . اده عن جابر بن يزيد الجعفي عنه إثبات الهداة: ١٧٧/٧ ٨٠٦).