(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 70 من 528
»»
[صفحة 70] والله إني لأعرف الكلام الذي يقوله لهم، فيكفرون به!(۱) [۲۲۹۰] ۲۷ - تفسير العياشي: عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال: إذا قام قائم آل محمد عليهم السلام استخرج من ظهر الكعبة (٢) سبعة وعشرين (۳) رجلاً: خمسة عشر (٤) من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون(٥)؛ وسبعة من أصحاب الكهف (٦)، ويوشع وصي موسى، ومؤمن آل فرعون وسلمان الفارسي، وأبا دجانة الأنصاري، ومالك الأشتر. إرشاد المفيد عن المفضّل (مثله بتغيير ) . (۷) [۲۲۹۱] ۲۸ - غيبة النعماني: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن يونس بن كليب، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: ١ - ، ٦٧٢/٢ ح ٢٥ ، عنه البحار: ٣٢٦/٥٢ ٤٢، وإثبات الهداة : ٤٤٩/٦ ح ٢٤٧ ، ياتي ح. ح.... ۲ «الكوفة» ع . - توضيح: قال في الدمعة: ٤٧١، الظاهر أن أصل الحديث سبعة وعشرين رجلاً وأن الهادين من قوم موسى خمسة عشر كما تفهم فيما نقلناه من إعلام الورى وروضة الواعظين ووجه الغلط يمكن لبعض النساخ . وقوله : استخرج من ظهر الكعبة لعل المراد أن هؤلاء السبعة والعشرين حين بعثوا عنه أول رجب وقال بعض الأفاضل: من قبورهم ساروا إلى الكعبة المشرفة انتظاراً لخروجه، لأنه إنما يخرج بعد بعثهم بستة أشهر وعشرة أيام فأخفاهم الله في ظهر الكعبة، فلما خرج لا استخرجهم. ٤ «خمسة وعشرون م ، ع ، ب . تصحيف، صوابه ما في المتن. ه إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف: ١٥٩ ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون». ٦ قال: في السيرة الحلبية: - ٢٢/١ وقد ذكر بعضهم أن أهل الكهف كلهم أعجام ولا يتكلمون إلا بالعربية، وأنهم يكونون وزراء المهدي عليه السلام . ٧ - ١٦٥/٩ ح ٩١. ٩١، ٤١٣، عنهما البحار : ٣٤٦/٥٢ ٩٢ وج ٩٢ وج ٩٠/٥٣ ح ٩٥. ح ٩٥، وعن إعلام الورى: ۲۹۲/۲، ورواه في دلائل الإمامة: ٤٦٤ - ٥١ (نحوه) ، عنه حلية الأبرار: ٦۱۸/۲، وأورده في الصراط المستقيم: ٢٥٤/٢ عن المفضل (مثله)، عنه الإيقاظ من الهجعة: ٢٤٩ ، وعن الإرشاد وكشف الغمة : ٤٦٦/٢، وفي روضة الواعظين: ٣١٤، عنه المحجة: ٧٦ وعن دلائل الإمامة، وأخرجه في إثبات الهداة: ٩٨/٧ ح ٥٥٦ عن العياشي. (وسيأتي